حورية .. وغانية
يا هِنْدُ عِشْتُ مُضَرَّجاً
بِدَمٍ يكادُ يَصِيح ظُلْما!
يا هِنْدُ عِشْتُ مُتَيَّماً
مواجد .. وأشجان
سرَّبِتْ قُوَّتي السَّنونُ فَلَم تُبْقِ سوى عاجِزٍ أَسيفِ الحنايا!
جَرَّحَتْه السَّهامُ مِن كل صَوْب
وأطَلَّتْ عليِه سُودُ المنايا!
أينا الخاسر ؟
عدْني بِوصْلٍ منكَ يا فاتِني
فأنْتَ لي مَصْدَرُ إلْهامي!
وأنت لي دُونَ الورى مُتْعَةٌ
أنا .. والناس ، حوار مع النفس!
ليس لي أنْ أقولَ شعراً وهذي
نَفَثاتٌ تَفُوقُ.. شعراً ونثرا!
ومن العَدْلِ أَنْ أُمَتَّعَ سمعْي
الذكريات ..
ذكرياتي تُمزَّق من قلْبي
وتُشْجي حِسِّي الرَّهيفَ ولُبَّي!
أَيَّها اسْتعْرَض الضَّمِيرَ تَبَدَّى.. شَرِساً .. حانياً .. مُشيحاً .. مُلَبَّي
مغاني الشاعر
ظلَّليني..
فأنا من وَقْدَةِ الشَّمْس صَرِيعْ!
وأنا من ثَدْي آلامي رَضيعْ!
صراع
تنْهَشُني الأَثامُ نَهْشَ الذَّئابْوتَنْثَني عنَّي جياعاَ غِضابْ!يا نفس قد أَوْرَدْتني مَوْرِداً
تهاويم
إحْذَريني. فما أبالي وقد طالَ دلالُ الهوى .. انْصرافَكِ عنَّي!
إحْذَريني. فقد سَئِمْتُ من الدَّلِّ
وأَمْسَيْتُ لا أّطِيقُ التَجَّنِّي!
ابتهال
ماذا يُجْديني البكاءُ على المرابِعِ والطُّلولْ؟!
ماذا يُجْديني البكاءُ على السَّقامِ .. على الأُفولْ؟!
ماذا يُجْديني البكاءُ على التَّفَاهَةِ والحُفولْ؟!
أطوار
تخَيَّلْتُ أَنَّي عِشْتُ مِن قَبلُ حِقْبَةًوأَنَّ حَياتي واقِعٌ يَتَكَرَّرُ!فقد كُنْتُ طَيْراً في الفضاءِ مُحَلَّقاً