اِسأليني..

اسْأَلِيني ما الذي يَجْعَلُني
شَبَحاً حتى أرى الخَلْقَ هَباءَ؟!
واسْأَلِيني عن دَواعِي عُزْلَتي

ماض وحاضر

نظَرْتُ إليها وهي تَرْنُو بِطَرْفِهاإليَّ كَلَيْثٍ في عَرِينٍ مُمَنَّعِ!فَأطْرَقْتُ إجْلالا لها ومَهابةً

كانت فبانت

ليلايَ كيف أَطَعْتِ ثُعبانَ السُّلُوِّفَسَمَّم القَلْبَ الشَّغوفْ؟!أقْسَمْتِ أنَّكِ لَسْتِ ساليةً

أنا .. والشاعر العرفج

طرِبْتُ من العَرْفَجِ المُسْتَنيرِبِشِعْرٍ بدا كشُعاعِ القَمَرْ!كَصَفْوِ الغَدِيرِ.. كشَدْوِ الكَنارِ

راعية الإلهام

يالَ بلائي مِن عَذابي الطَّويلْ!
يالَ بُكائي في الدُّجى. والعَويلْ!
يال حيائي مِن ضَميري العليلْ!

حب وعرفان

رأيْتُ لعبد الله مَجْداً مُؤَثَّلاًتحدَّر من آبائِهِ الصِّيدِ واسْتَعْلى!فمن جَدّه عبد العزيز.. وفَيْصلٍ

ويختلف الحبان

أشعريني بأنَّ يوْمَكِ كالأمْسِ
حناناً ورِقَّةً وفُتونا!
إنَّني لا أطيقُ مِنْكِ ازْوِراراً

الذكريات

ذكرياتي تُمزِّقُ مِن قَلْبي
وتُشْجي حِسيِّ الرَّهيفَ ولُبِّي!
أيَّها اسْتَعْرضَ الضَّمِيرُ تبدىَّ

إدكار واجتواء

اُذْكريني..
إنَّ في الوِحْدة ما يكْوي ضُلُوعي!
وهي نارٌ لَيس تُطْفيها دُمُوعي!