وهوى نجم

أسيلوا عليه الدمعَ.. فهوَ بهِ أجْدَىولا تَذْخرُوا شكراً.. ولا تذْخروا حَمْدافقدْ كان ذا فضْلٍ.. وقد كان ذا هُدىً

الحفيدة .. الشاعرة

أَحَفِيدتي. ولأَنْتِ رَوْضٌ
ناضِجٌ.. ثمراً وزَهْرا!
تُهْدِي به الطَّعْمَ اللَّذيذَ

الأمس واليوم

يا حُلْوتي لو كُنْتِ غازَلْتِنيقَبْلَ مَشِيبي لَرَأَيْتِ العُجابْ!لكُنتِ أَفْضَيْتِ إلى نَشْوَةٍ

واقع .. لا خيال

هذه القصة ترويها هذه القصيدة ذات القوافي المتعددة..
دَنا وتَدَلىَّ.. ثم أَمْسَى بِقُرْبِهِا
كأَنْ وَرَدَ الفِرْدَوْسَ فاستعذب الوِرْدا!

الراعية

أراعِيتَي لقد أَخْطَأْتُ دَرْبي
فَرُدِّي الدَّرْبَ. واسْتَدْني المزارا!
شقيتُ وكنتُ أرْتَعُ من رِياضٍ

أيها الإسلام .. أواه

تفكَّرْتُ في الإسلامِ وهو مُحَلِّقٌوفكَّرْتُ في الإسلامِ وهو كسيرُ!صُقُورٌ يَجُبْنَ الجوَّ غَيْرُ جَوارحٍ

الثمانون؟

بعْد الثَّمانِينَ خَبَتْ جَذْوتيوآدَني السُّقْمُ. وطاب الرَّحيلْ!بعد الثمانين أَبَتْ صَبْوَتي

بطرت .. فزلت

ساءلَتْني عن تَباريحِ الهوى
في مَجاليهِ.. صُدوداً ووِصالْ!
وهي تَرْنو لي بِطَرْفٍ ساحِرٍ

الغاوي الذي استرشد

السَّماواتُ والأراضي تُطِلاَّنِ
على الآبِقِ الذي يُرِيدُ الصَّلاةَ!
شَهِدا دَمْعَهُ وهَوْلَ لَيالِيهِ

أيها الإنسان

أجْهَدَتْني الحياةُ يا رَبِّ حتى
لَتَمَنَّيْتُ أَنْ تَغُولَ المنُونُ!
غير أَنِّي أخافُ من سَطْوَةِ الإِثْمِ