المساتير
بعد ذاكَ الحُبِّ العظيم تَنَكَّرْتِ. وقد كنْتِ تُقْسِمينَ بِحُبِّي!
وبِرَغْمِ السُّقوطِ لِلدَّرَكِ الأسْفَلِ ما زِلْتِ تَعْصِفينَ بِلُبِّي!
إنَّ رُوحي تَرِفُّ بالحُبِّ ما عِشْتُ
كنا .. فمتى نعود؟!
عجَبي لِهاتيكَ المواقِفْ
بين النَّسائِمِ والعواصف!
عَجَبي لها. كيف اسْتراحَ رِجالُها الشُّمُّ العطارِفْ؟!
استرشدوا .. وسدرت
ساعِديني على الصَّفاءِ.. على الفَهْم على أَنْ أكونَ عَقْلاً رشيدا!
إنَّني ضائِعٌ أَخافُ من العُقْبى
وأَخْشى أنْ لا أكونَ سيدا!
الملاك
بشْرى وأنتِ أَحَبُّ بُشْرى
إنِّي لأَنْشُقُ منكِ عِطْرا!
كالوَرْدَةِ الفَيْحاءِ من الرَّوْضِ
وهم الخلود
تذكَّرتُ أيَّاماً مضَتْ ولَيالِيا؟!قَضَيْتُ بها كِفْلاً من العُمْرِ حالِيا!تَملَّكْنَ منِّي نُهْيَتي وحَشاشَتِي
تهاويم
لسْتُ أدْرِي أنا المُغَرِّدُ في الرَّوْضِ
حَزيناً على الأَليفِ المُغادِرْ؟!
مَن أَنا؟! قَبْلَ أَنْ أَكونَ مِن النَّاسِ
والشيخوخة
أَيُّهذا الإِيمانُ أَسْعَدني اليَوْمَونَجَّى مِن الخُطُوبِ الثِّقالِ..أنْتَ فَضْلٌ مِن الإلهِ ورِضْوانٌ
الحسن الطهور
تخَيَّلتُها حُسْناً وطُهْراً تَمازَجا
فَعادا إلى لَوْنٍ من الحُسْنِ مٌفْرَدِ!
وأبْصَرْتُها فارْتاعَ قَلْبي بِمَشْهَدِ
الراحل المقيم
رحلْتَ وخلَّفْتَ الرّفاقَ بواكياًعليك وكانوا بالقوافي شوادِيا!وكانوا وما زالوا إليك صوادِياً
حلق .. ثم هوى
أَذْكَرْتِنيهِ ماضِياً مُشْرِقاً
يُضِيءُ بالحُسْنِ ودَلَّ الحِسانْ!
كنْتُ به الغِرْنيقَ أَمْشِي على