اذكريني
اذْكُريني..
واذْكري تلك اللَّيالي الخالياتْ..
واذْكري تلك الأماني الغاليات..
الحسن في مباذله
جاذَبْتني ثَوْبي. وكانت عَصِيّاً
ثُمَ راضَ الهوى جِماحَ العَصِيِّ!
يا فتاتي أنا الذي يَعْرِضُ اليَوْمَ
الطالب والمطلوب
أراشدي الرَّاجِحُ. إنِّي امُرؤٌ
غاض مَعيني.. وخَبَتْ جَذْوتي!
كيف تُرَجِّي الماءَ من ناضبٍ؟!
أيها الشعر
وما الشِّعْرُ حُبٌ شاغِفٌ وصَبابةٌفَحَسْبُ. ولكنْ حكمةٌ وتأمُّلُ!جذبْتُ به نَحْوي الفَواتِنَ فَتْرَةً
اِسأليني
إسأليني..
فلقد تَسْمَعُ أذناكِ طنيناً مِنْ جَوابِي..
ولقد تُبْصِرُ عَيْناكِ خَلاصي مِن عَذابي..
ابتسامة
أيها البائس,هذا اليأس…
…والوجد ,علامة؟؟
أيها الحسن
لا تَقولي يا فَتاتي أنَّني..
عَقَّني الوَحْيُ. وجافاني الخيالُ..
فأنا الحُبُّ صُدوداً.. وأنا الحُبُّ وِصًالْ..
أيتها اللعوب
اسْمَعِيني
يا جَمالاً كانَ في بُرْدَةِ طُهْرِ..
يا جَمالاً كانَ في نَضْرَةِ زَهْرِ..
أشجان
لسْتُ أَدْري هَل سوف أَرْجِعُ لِلرَّبْعِ وإلاَّ سَيَرْجِعُ الجُثْمانُ؟!
ضاقَ صَدْري بما أُعاني من السُّقْمِ
وضَجَّ التَّفكِيرُ والوُجْدانُ!
ثنائيات
اطْلِقْ عَلَيَّ اسمْ العَصِيِّ
المُسْتَريبِ.. ولا تُبالي!
قد عِشْتُ ما بَيْنَ النِّصالِ