أحن إلى لقائك كل صبح

أحِنُّ إلى لقائكَ كُل صُبحٍوتبكي العينُ إنْ حلّ الغُروبُوما واللهِ دمعي باختياري

هذا أنا

هذا أنا
رغم المصاعبِ والمسافاتِ الطويلةِ
لن أملّ من الحياةِ ولن أَميلْ

وإن كبرت همومك لا تبال

وإن كبُرَتْ همومكَ لا تُبالِفلُطفُ اللهِ في الآفاقِ أكبرْومن غيرُ الإلهِ يُريحُ قلباً

وأسأل دائما نفسي

وأسألُ دائماً نفسي
لماذا دونَ كُل نِساءِ هذا الكونِ
كُنتِ هديّةَ القدَرِ؟