كم من فؤاد ضاق بعد سروره
كم من فؤادٍ ضاق بعد سرورهِوكستْهُ أوجاعُ السنين لبوساتتزاحمُ الكلمات في أعماقهِ
لا ترحلي عن ناظري حبيبتي
لا ترحلي عن ناظريّ حبيبتيولتصفحي عمّن جفاكِ وضيّعِكْأنا آسفٌ، سأقولها وأعيدُها
أحن إلى لقائك كل صبح
أحِنُّ إلى لقائكَ كُل صُبحٍوتبكي العينُ إنْ حلّ الغُروبُوما واللهِ دمعي باختياري
بيني وبين هواك إحساس عجيب
بيني وبين هواكَ إحساسٌ عجيبْ
لحظاتُ آخرِهِ تناقضُ أوّلهْ!
يومًا أعيشُ بهِ وحيدًا كالغريب!
أتيت إليك بكل رجائي
أتيتُ إليكِ بكُل رجائي
وألقيتُ كُل سنيني ورائي
فمن لي سواكِ إذا فاض دمعي
هذا أنا
هذا أنا
رغم المصاعبِ والمسافاتِ الطويلةِ
لن أملّ من الحياةِ ولن أَميلْ
أحباب قلبي آذاني تجاهلهم
أحبابُ قلبيَ آذاني تجاهُلُهمْوكُنتُ أحسبُهُم في ضِيقتي سنداَأظهَرْتُ من طيبتي حُباً يُظَلّلُهم
وإن كبرت همومك لا تبال
وإن كبُرَتْ همومكَ لا تُبالِفلُطفُ اللهِ في الآفاقِ أكبرْومن غيرُ الإلهِ يُريحُ قلباً
من بعد أن كنت لي تاجا على الراس
مِن بَعدِ أن كُنتَ لي تاجاً على الراسِأراكَ في ناظري من أتفهِ الناسِلطالما كُنتَ كالمجنونِ تتبعُني
وأسأل دائما نفسي
وأسألُ دائماً نفسي
لماذا دونَ كُل نِساءِ هذا الكونِ
كُنتِ هديّةَ القدَرِ؟