طوفان تسونامي

زَلْزِلي يا ” بِحَار ” وابْتَلِعي الأرْضَ وأَلْقي مِنْ جَوْفِكَ الأَهْوالاأطْلقي الموْجَ كالجبال تَدَافعْـ

صدق الوفاء

ما كان لِله مِنْ وُدٍّ ومِنْ صِلَةٍيَظلُّ في زَحْمَةِ الأَيَّامِ مَوْصُولايظلُّ ريّانَ مِنْ صِدقِ الوَفاءِ بِه

حب ووفاء

حَنَانَيْك ! ما أَحْلى الوَفَاءَ وعِطْرَهُإِذا نَشَرَتْهُ مُهْجَةٌ وسَرَائِرُوما أَجْمَلَ الأيَّامَ زهْوُ عَطائِها

حب ووفاء 2

الأوَّل :
بَحَثْتُ عَنِ الوَفاءِ فَلمْ أَجِدْهُ
عَلَى شَرَفٍ ولا في بَطْنِ وَادي

مهرجان القصيد 1

مَهْرَجَانَ القَصيد ” غَنِّ قَصِيْدِيبَيْنَ زُهْرِ المُنَى وحُلْوِ النَّشِيدِفالمَعَاني انتَقَيْتُها مِنْ جِنَانٍ

لغتي الجميلة

مالي خَلَعْتُ ثيابي وانْطَلَقْتُ إِلىسِواي أَسأَلهُ الأثوابَ و الحُلَلاقَدْ كانَ لي حُلَلٌ أزْهو بِبْهجَتها

مواكب بدر

طَوِّفي حَيْثُ شِئتِ هذي المَغَانيزَهَرَتْ بالقَصيدِ والمهْرَجَانِيا لَنَفْح الإِيمان يَنْشُرُ طِيباً

لآلئ الشعر

يَقولُ : تَرْتَجِلُ الأَشْعَار تُنْشِدُهاوَزْناً وَقَافِيةٍ قَيْداً وإِعسارادَعِ القْوافيَ والأَوْزَانَ ! إِنَّ بِهَا

الجمال

خَلَقْتَ الجَمَالَ لَنَا آيَةًتَطُوفُ القُلوبُ بهَا وَ العَيُونْوَأَبْدَعْتَ في الكَوْن مَا تَجْتَلي