لو طاوع الصمت الكلام
لو طاوعَ الصمتُ الكلامْ
لبقيتُ أسألكَ الخلاصَ من التقلُّبِ
فوقَ أكوامِ الحُطام
طوفان تسونامي
زَلْزِلي يا ” بِحَار ” وابْتَلِعي الأرْضَ وأَلْقي مِنْ جَوْفِكَ الأَهْوالاأطْلقي الموْجَ كالجبال تَدَافعْـ
صدق الوفاء
ما كان لِله مِنْ وُدٍّ ومِنْ صِلَةٍيَظلُّ في زَحْمَةِ الأَيَّامِ مَوْصُولايظلُّ ريّانَ مِنْ صِدقِ الوَفاءِ بِه
حب ووفاء
حَنَانَيْك ! ما أَحْلى الوَفَاءَ وعِطْرَهُإِذا نَشَرَتْهُ مُهْجَةٌ وسَرَائِرُوما أَجْمَلَ الأيَّامَ زهْوُ عَطائِها
حب ووفاء 2
الأوَّل :
بَحَثْتُ عَنِ الوَفاءِ فَلمْ أَجِدْهُ
عَلَى شَرَفٍ ولا في بَطْنِ وَادي
مهرجان القصيد 1
مَهْرَجَانَ القَصيد ” غَنِّ قَصِيْدِيبَيْنَ زُهْرِ المُنَى وحُلْوِ النَّشِيدِفالمَعَاني انتَقَيْتُها مِنْ جِنَانٍ
لغتي الجميلة
مالي خَلَعْتُ ثيابي وانْطَلَقْتُ إِلىسِواي أَسأَلهُ الأثوابَ و الحُلَلاقَدْ كانَ لي حُلَلٌ أزْهو بِبْهجَتها
مواكب بدر
طَوِّفي حَيْثُ شِئتِ هذي المَغَانيزَهَرَتْ بالقَصيدِ والمهْرَجَانِيا لَنَفْح الإِيمان يَنْشُرُ طِيباً
لآلئ الشعر
يَقولُ : تَرْتَجِلُ الأَشْعَار تُنْشِدُهاوَزْناً وَقَافِيةٍ قَيْداً وإِعسارادَعِ القْوافيَ والأَوْزَانَ ! إِنَّ بِهَا
الجمال
خَلَقْتَ الجَمَالَ لَنَا آيَةًتَطُوفُ القُلوبُ بهَا وَ العَيُونْوَأَبْدَعْتَ في الكَوْن مَا تَجْتَلي