يا من طواه الأسى واغتاله السهر
يا مَن طَواهُ الأسى واغتالهُ السّهَرُهوّن عليكَ فماذا ينفعُ الكدَرُ؟!كُل الهمومِ بإذن اللهِ عابرةٌ
أنا أعترف
أنا أعترف
أني وهبتكَ في الحياة مشاعرًا
تبقى مع الأيامِ لؤلؤةً نقيةْ
أرسلت لي مُعتذراً
أرسلت لي مُعتذراً
مشرّفا منضّدا
باللؤلؤ الرطب وما
إذا بت تطوي في ضلوعك ضيقة
إذا بِتَّ تطوي في ضلوعك ضِيقةًوأقبلَ كلّ الهمّ نحوكَ وارتمىوأدبرَتْ الآمالُ مِن بعدِ قُربها
ماذا يضيرك إن أتيتك نادما
ماذا يَضيرُكِ إنْ أتيتُكِ نادماًوسكبتُ دمعَ العينِ بين يديكِوجمعتُ أزهارَ الحدائقِ كلّها
حين التقينا ذات يوم قلت لي
حين التقينا ذاتَ يومٍ قُلتَ لي:
أنّا سنغمُرُ كل شيءٍ حولنا
حُباً، وننقشُ في الغرامِ سطورا
كم عابر بحياتنا
كم عابرٍ بحياتنا
رسم السعادة في القلوبِ
كأنهُ من دون قصدٍ
في غرة العام جاءتني مهنئة
في غُرّةِ العامِ
جـاءتني مُـهَنِّئةً
وتحملُ الشوقَ من أعماقِها ريّا
وإذا البشائر لم تحن أوقاتها
وإذا البشائرُ لم تَحِن أوقاتهافلِحكمةٍ عندَ الإله تأخرتْسيسُوقها في حينها فاصبرلها
لا تسأل النبض الحزين
لا تسأل النبض الحزينَ
عن المحبّة بيننا
لا تسألِ الذكرى