لذنب عابر قررت أن ترحل
لِذَنبٍ عابرٍ قرّرتَ أن ترحلْ
وما كلّفْتَ نفسكَ بعد طولِ الصمتِ
أن تسأل!
ورأيت أني في المنام أضمه
ورأيتُ أنّي في المنــامِ أضُمّــهُضـمّ الوليـدِ لأُمّـهِ فـي المرقَـدِفصَحَوْتُ مِن نَومي وصُورةُ وجههِ
يا قاضي الحاجات كم من حاجة
يا قاضي الحاجاتِ كم من حاجةٍفُقِدَ الرجا بقضائها فقَضَيْتهاكم نامَ قلبي مُثقَلاً بهمومهِ
إني لأعلم أن في جنبيك قلبا عابقا
إني لأعلمُ أن في جنبيكِ قلباً عابقاً
مثلَ الزهور
وبأنّ حُبكِ صادقٌ
وكم فتحت أبواب خير ونعمة
وكمْ فُتِحتْ أبوابُ خيرٍ ونعمةٍوقد حاولَ الحُسّادُ بالأمسِ سَدّهاإذا قدّر الرحمنُ إِتمامَ حاجةٍ
لا تلمني إن رأيت الهم عند لقائنا متماديا
لا تلُمني
إن رأيتَ الهمّ
عند لقائنا مُتماديا
وأشعر أن روحي
وأشعرُ أنّ روحي
سوفَ تَطوي بعدَ طولِ الصبرِ
أوجاعاً تُقاسيها
يحدثني الصباح بأن أمرا
يُحدّثني الصباحُ بأنّ أمراًيُخبّئُ لي بشاراتٍ قريبةلتورقَ كل أغصانِ الحنايا
يلوم العقل قلبي ليس يدري
يلومُ العقلُ قلبي
ليس يدري
بأنّ الحُبّ
عجبي لها حنت له ولصوته
عجبي لها حنّت لهُ ولصوتهِوهو الذي بالهجرِ قد آذاهازمَنٌ بهِ تشقى القلوبُ بصِدقِها