بايعت ذكراك

قد اصْطَفاَكَ السَّناَ واختارَكَ الأَلَقُفكيف يسمو إلى تكوينِكَ، العَلَقُ!يا بصمةَ اللهِ في أبعادِ كوكبِهِ

ثمالة الأمل

وهج القباب أم المصير المُتعبُذاك الذي لكِ شدّني يا يثربُفأتيت أرفل في الشقاء يزفّني

أصدق مخطئة

قلبٌ كقلب الطيرِ..
غادرَ مرفأَهْ
بادٍ عليهِ حنينُهُ

هدهد لظاك

هَدْهِدْ لَظاك.. إلى متى الغليان!!!حُمَّتْ بِوهج جراحك الأزمانوتفجّر التاريخُ باسمك ثورةً

ما زال في الأرض

ما زال في الأرض ما يكفي من الغيبلكي أظلّ غريقاً فيك يا ربيكل الذين لك انقادوا على ولهٍ

تاجان زاناك

تاجانِ زاناكَ.. أيٌّ فاقَ توأمَهُ:في قلبكَ السهمُ أم في هامكَ الحجرُ؟تاجانِ زاناكَ.. فاصْدِقْني بأيِّهِما:

وراءَ أروقة الخيام

ووراءَ أروقة الخيام حكايةٌأُخرى، تتيه طيوفها بجمالِفهنالك الأسديُّ يبدع صورةً

من أجل عينيك

مِن أجل ِعينيكَ عَشِقتُ الهوى
بَعدَ زَمان ٍكُنتُ فِيهِ الخَلي
وأصبَحَت عَينيَ بَعد الكَرَى

منى غدي

كم أنتَ واللهِ تُحسَدْباللْحظِ والروحِ والقدّْعيناك عينا مهاةٍ