أراك

أراكَ فما لعينكَ لا ترانيوأنتَ وصَبوتي فَرَسا رِهانِنصبتُ حِبالتي لَكَ فاستحالتْ

نجوى

يا حبيبي أينَ أيامُ الصفاءِ؟
يومَ كنا كلَّ صُبحٍ ومساءِ
في تلاقٍ وعناقٍ وهناءِ

نهاية حب

هدهدتُ حبي في المِهادْووأدتهُ قبل الفطامْميعاده يومَ المَعادْ

كنا وكان

(إلى الحبيب الأول والأخير)
يا حبيبي أين تلك الأمسياتْ
يومَ كنا في هوانا في سُباتْ

ثورة الشك

أَكَادُ أَشُكُّ في نَفْسِي لأَنِّيأَكَادُ أَشُكُّ فيكَ وأَنْتَ مِنِّييَقُولُ النَّاسُ إنَّكَ خِنْتَ عَهْدِي

سمراء

سمراءُ يا حُلْمَ الطفولَهْيا مُنيةَ النفس العليلهكيفَ الوصولُ إلى حماكِ

هل تذكرين

هل تذكرينَ وداعَيْنا مصافحةًأودعتِ فيها كريمَ الأصلِ يمناكِأو تذكرينَ بوادي وَجَّ وقْفَتَنا

وحي الكرنك

هل تذكّرتِ الذي كان لنا بالضفّتَيْنْ
يوم كُنّا والهوى يجتاحنا كالزهرتينْ
إذ بَعثنا من هوانا و جوانا زفرتينْ

حيرة

حارَتِ الأشعارُ في ماذا تقولْشَرَدَ الفِكرُ وقد جَدَّ الرحيلْأزمعوا بيناً وشدّوا رَحْلَهم

أصداء الماضي

(إلى من هدم ما بنى)
سكنَ الليلُ وأغفى
يا نديمي كلُّ صاحِ