غراب على شجرة الميلاد

في عيدِ ميلادِهِ خانَتْهُ أَشْمُعُهُفسارَعَتْ لتُضِيءَ العيدَ أَدْمُعُهُكأنَّ عينيهِ ..في شوطِ الوفاءِ لهُ ..

الأرض أجمل في الأغاني

لا بُدَّ من عَمَلٍ جمَالِيٍّ لوجهِ الأرضِ ..
قد كثرتْ تجاعيدُ المكانِ
وهذِهِ الجغرافيا الشمطاءُ لا تحنو على الغرباءِ ..

سقياك يا والد النهرين

عَلِّمْ لسانَكَ يُصغي ف(العراقُ) هُنا..تَبًّا لكُلِّ لسانٍ لم يَكُنْ أُذُنَا!هنا (العراقُ).. ولولا ماءُ (دجلتِ)هِ

حديقة بلا غناء

لا يَأْنَسُ الطينُ حتَّى يحضنَ الطينافلا أريدُكِ ريحانًا ونسرينالم ننعقدْ في الهوى نبضًا وعاطفةً

أنّى التفتّ فثمّ إسمك

للحُبِّ (مُزْدَلَفٌ) لديكِ و(مَشْعَرُ)أنا ذا (أَحُجُّ)كِ مُغْرَماً و(أُقَصِّرُ)أنا ذا أسوقُ الرُّوحَ نحو منابعِ ال