حملت جنازة عقلي معي
حملتُ جنازةَ عقلي معي
وجِئْتُكَ في عاشقٍ لا يعي
المتنبي .. كون في ملامح كائن
سارٍ .. يُفَتِّشُ بعْضُهُ عن كُلِّهِو يلُمُّ ما تُوحي نبوءةُ لَيْلِهِمُتَبَتِّلاً للنفْسِ منطلقاً بهِا
غراب على شجرة الميلاد
في عيدِ ميلادِهِ خانَتْهُ أَشْمُعُهُفسارَعَتْ لتُضِيءَ العيدَ أَدْمُعُهُكأنَّ عينيهِ ..في شوطِ الوفاءِ لهُ ..
خيمة من الهواجس على رابية الأربعين
العُمْرُ كلُّ العُمْرِ موسمُ هجرةٍ ..
وأنا برغم(الأربعينَ) من التَّشَرُّ دِ
ما اتَّفقتُ مع الطريقْ !
قصائدي في مهب العشق قافلة
قصائدي في مهب العشق قافلةمن الجنائز أنعاها و تنعانيشيعتها .. فإذا النجمات تتبعني
الأرض أجمل في الأغاني
لا بُدَّ من عَمَلٍ جمَالِيٍّ لوجهِ الأرضِ ..
قد كثرتْ تجاعيدُ المكانِ
وهذِهِ الجغرافيا الشمطاءُ لا تحنو على الغرباءِ ..
دعوا الأرض عريانة في يدي
دعوا الأرضَ لي يا حمُاةَ السماءْأُوَسِّعُ رُقعَتَها بالغِناءْولا تزعموا أنَّني قد خُلِقتْ
سقياك يا والد النهرين
عَلِّمْ لسانَكَ يُصغي ف(العراقُ) هُنا..تَبًّا لكُلِّ لسانٍ لم يَكُنْ أُذُنَا!هنا (العراقُ).. ولولا ماءُ (دجلتِ)هِ
حديقة بلا غناء
لا يَأْنَسُ الطينُ حتَّى يحضنَ الطينافلا أريدُكِ ريحانًا ونسرينالم ننعقدْ في الهوى نبضًا وعاطفةً
أنّى التفتّ فثمّ إسمك
للحُبِّ (مُزْدَلَفٌ) لديكِ و(مَشْعَرُ)أنا ذا (أَحُجُّ)كِ مُغْرَماً و(أُقَصِّرُ)أنا ذا أسوقُ الرُّوحَ نحو منابعِ ال