تغانمي العمر

تغانمي العمرَ
فرّ العمرُ أكثرُهُ
ونحنُ نجمعُ ورداً

فوضى الهندسة

نَبتَتْ على سفْحِ انتظاري
وسْوسَةْ
والشوقُ أقلقَ بالتردّدِ مَجلِسَهْ

خاطر منسي

(1)
 تذكّرتُكِ ..
ففاجئني لحنٌ أعادَ ترتيب الأوجاع في صدري

في كل عضو منك روح تقى

في كلِّ عضوٍ منكِ روحُ تُقىًتُضفِي عليه جمالَهُ الأنقَىفكأنَّ خصرَكِ وَسْطَ عُزلَتِهِ

الخلاص

خَلَعْتُكَ يا شيخي..
هنا ينتهي الوِرْدُ
فسِرُّ خلاصي

صيّاد صوفّة السرب

وحلمتِ بطرقةِ قلبي الأولى
تحمل فارسك الممعن هجرا وغيابْ
أرهف سمعيك الطرق

وضحى

كعادتها ..
جاءت تعايدنا وضحى
وتخلِط في طَيّ الحديث معي مزحا

لجوء جمالي

حتَّى متى وأَنا أشكو غيابَ (أَنا)؟!
كُلِّي هُناَكَ ولكنِّي أقيمُ هُنا!
وما القصيدةُ إلاَّ لحظةٌ/أَبَدٌ