وإذا بدى لك رغم حبي
وإذا بدى لكَ رغم حُبي
ما يُكدّرُ خاطرَكْ
فهجرتَني
وأرى الحياة تبدلت حولي
وأرى الحياةَ تبدّلتْ حولي
وضاعَ سكونُها
الروحُ تاهتْ في الطريقِ
حيران أنهكني الظما
حيرانُ أنهكَني الظما
والدمعُ في عيني يفيضُ تألُّما
والناسُ حولي بينَ مشغولٍ
يا من لها حسن يفيض بهاؤه
يا مَن لها حسنٌ يفيضُ بهاؤهُ
ملكَ الجوى واستحوذَ استحواذا
إياكِ أن تتصوّري
لم تعرف الدنيا كحب محمد
لم تعرفِ الدّنيا كحُبِّ محمدٍحُباً تجاوزَ في تساميهِ المدىمَن لم يذُق في العُمرِ لذّةَ حُبهِ
بعد الغياب ولوعة الترحال
بعدَ الغيابِ
ولَوعةِ الترحالِ
عادَتْ
ما زلت أوقن أننا لن نفترق
ما زلتُ أوقنُ أننا لن نفترِق
وأن أيام السعادة آتية
فربيعُنا مازال يعبق بالورودْ
يا إلهي كيف صرنا؟!
يا إلهي كيفَ صِرنا؟!
غُربةٌ في كل شيء بيننا
حتى العواطفُ لم تعُد تلكَ العواطفْ
وأرى الحياة تطاولت أيامها
وأرى الحياةَ تطاولتْ أيامُها
وتبدّلتْ فينا وضاقَ فضاؤها
والبُعدُ ما بيني وبينكَ في ازديادْ
عام مضى مازلت تسكن أضلعي
عامٌ مضى
مازلتَ تسكنُ أضلعي
وتُشِعُّ في قلبي ورُودًا من ضياء