حيران أنهكني الظما

حيرانُ أنهكَني الظما
والدمعُ في عيني يفيضُ تألُّما
والناسُ حولي بينَ مشغولٍ

لم تعرف الدنيا كحب محمد

لم تعرفِ الدّنيا كحُبِّ محمدٍحُباً تجاوزَ في تساميهِ المدىمَن لم يذُق في العُمرِ لذّةَ حُبهِ

يا إلهي كيف صرنا؟!

يا إلهي كيفَ صِرنا؟!
غُربةٌ في كل شيء بيننا
حتى العواطفُ لم تعُد تلكَ العواطفْ