شوقا إليك أخط لهفة خافقي
شوقًا إليكِ أخطُّ لهفةَ خافقيشعرًا؛لعلكِ تقرئينَ حقائقيتلك التي خبَّأتُها خوفًا على
لماذا عدت؟
لماذا عُدت؟
وقد كُنا طوَيْنا صفحةَ الماضي
وأسدَلنا الستارَ على أمانينا
قلبي الذي كان مثل الزهر ريانا
قلبي الذي كان مثل الزهرِ ريّاناما بالُهُ صارَ بعد الحُبِّ ظمآنايُلَملِمُ النبضَ في جنبَيّ مُنكسِراً
وإذا افترقنا في الحياة
وإذا افترقنا في الحياةِ
وطال في الليلِ السهر
وتبعثرتْ كل الأماني بين طيّات القدر
تأرجح القلب في الأعماق واشتعلا
تأَرجَحَ القلبُ
في الأعماقِ واشتعلا
وليتَ ساكِنهُ
جاءت بوجه حائر تتألم
جاءت
بوجهٍ حائرٍ تتألّمُ
والدمعُ يُبدي
طار الشعور إلى الغمام وهاما
طارَ الشعورُ
إلى الغمامِ وهاما
وبنى قصوراً
أراجع دائما نفسي
أراجعُ دائمًا نفسي
وأسألُها عن عن الذكرى
عن الدمعِ الذي يغتال أيامي
اذكريني حينما يأتي المساء
اذكريني
حينما يأتي المساءُ ولم ترَيْني
واذكري كل التفاصيلِ الصغيرةِ
أتحزن والسعادة عند ربي
أتحزَنُ والسعادةُ عند ربيستَهطِلُ بعدَ أحزانٍ ثقيلةأتجزَعُ والبشائِرُ قادِماتٌ