وأتيت أحمل يا أبي
وأتيتُ أحملُ يا أبي
كُل الأماني في يدي
لأعودَ كالعصفور
تأمل في الحياة ترى أمورا
تأمّل في الحياةِ ترى أموراًستعجبُ إن بدا لك كيف كانتْفكم مِن كُربةٍ أبكتْ عيوناً
حلو بعيني حين يغمره الرضا
حُلْوٌ بِعيني حينَ يغمُرُهُ الرضاويَزيدُ مِن بعدِ الخِصامِ جَمالاعَذبُ بكلّ صفاتهِ فكأنّهُ
الليل حل ولم يعد أحد معي
الليلُ حلّ
ولم يعُد أحدٌ معي
وكأنّ وهْمَ البُعدِ صار يَقينا
ولمحت طيفك
ولمحتُ طيفكِ
خلفَ أستارِ السحَر
وكأنهُ قمرٌ
أماه يا نورا يشع بداخلي
أمّاهُ يا نوراً يُشعُّ بداخلي
مِن أينَ هذا السلسبيلْ؟
يا نهرَ حُبٍ بين أوردتي يسيلْ
ومنحته في كل يوم فرصة
ومنحتُهُ في كل يومٍ فرصةً
بالرغمِ من زلّاتهِ
أقسو على قلبي لكي لا أخسرهْ!
ماذا سأفعل والآلام تعصرني
ماذا سأفعلُ والآلامُ تعصِرُنيوالدّهرُ حمّلني وَهْناً على وهنيأُخفِي الأسى ودموعُ العينِ تكشِفهُ
يا روعة الإحساس يا عطر المساء
يا روعة الإحساسِ يا عِطر المساء
يا رحيقاً من عناقيد السماء
ليس اختياري
في وصف حبك يا حبيبي
في وصفِ حبّك يا حبيبي
كل شيءٍ مختلفْ
للشّعرِ حِسٌ مختلفْ