لأني أحبك

لأَنِّي أُحِبُّكِ ?
حَدَّثْتُ عَنْكِ عَصَافِيرَ قَلْبِي
فَرَاحَتْ تُغَنِّيكِ فِي أَضْلُعِي !

أنا لا أحبك ؟

” أنا لا أحبكَ ” .. قلتِها
وتراجعتْ كلماتكِ الحبلى بحشرجةِ البكاءْ !
وظننتني صدَّقتُ ما قد قلتِ .. لا

فنجان عشق

سأسكبُ قلبيَ فنجانَ عشقٍ
لتلكَ التي تستسيغُ صُبَابةَ روحيَ
بالشِّعْر والهيلِ والزعفرانْ !

الحب البدوي !

لَيْتَ نَارِي تَظَلُّ فِيَّ كَمِينَهْتَحْتَوِينِي وَلاَ أَرَاكِ حَزِينَهْوُلِدَ الحُبُّ فِي فُؤَادِي عَنِيفًا

على مرفأ الأحزان

سَمِعَتْني أردد أبياتاً لقصيدةٍ شجيَّة لم تكتملْ بعد :
فقالتْ : أنتَ لا تعرفُ غير الحزن في شعرك !! فكتبتُ :
: (( أنت لا تعرفُ غيرَ الحزنِ دربا ! ))

وتعتذرين !

وَتَعْتَذِرِينَ تَعْتَذِرِينَ ؟  ..
عَجْلَى مِثْلَمَا الأطْفَالِ بَعْدَ عِتَابْ
وَكَالأَنْهَارِ  تَعْتَذِرِينَ  لِلأَرْضِ الجَدِيبَةِ ..

الرماد يشتعل

رأيتُكِ صُدفةْ !!
كجرحٍ عتيقٍ تذكّرتُ قصتَهُ فاشتعلْ !
وكنتُ حدسْتُ انطفاءَ اشتعاليَ ..

إلى أين أمضي ؟!!

هذيان شيخ عربي في مدينته المحترقة !!
إِلَى أَيْنَ أَمْضِي ؟
وَظَهْرِيَ يَحْمِلُ سَبْعِينَ حَوْلاً وَلاَ حَوْلَ لِي

في الرمل حمى

ظَمْأَى لِعَيْنَيْكِ يَا غَيْدَاءُ بَيْدَائِيمَاتَ الغَمَامُ فَمَاتَتْ كُلُّ أَنْدَائِيسَلَّتْ أَظَافِرَهَا شَمْسُ الحَيَاةِ فَمَا