ويجرح قلب الحر خذلان صاحب
ويجرحُ قلبَ الحُرِّ خُذلانُ صاحبٍوقد ظن كل الظنِّ : أن ليس يخذلُهيراه مع النُّعمى لصيقًا مؤانسًا
لا يدحر الحزن إلا ركعتا سحر
لا يدحرُ الحزنَ إلا ركعتا سحَرٍتسقي بها خافقًا للأُنسِ ظمآناواستغفرِ اللهَ تفتح بابَ رحمتِه
وما حيلة المشتاق لما تزوره ..
وما حيلة المشتاق لمّا تزوره ..ملامِحُ من يهوىٰ وتُبقيه مُعدَما ..أيغمض جفنيه ليبقىٰ معللاٰ
بيني وبينك لهفة ودروب
بيني وبينكِ لهفةٌ ودروبُوحواجزٌ وعواذلٌ وغيوبُفدعي العتابَ ولا تزيدي مهجتي
وما جاءت تعاتبني ولكن
وما جاءت تعاتبني ولكنأتت تذكي المحبة بالتجنيمشاكسة كعادتها إذاما
يارب صل على الذي شغف الورى
ياربِّ صلِّ على الذي شُغِفَ الوَرىبِخِصالهِ ، وبِصَحبهِ ، وبِآلهِسَلِّم عليه ما استهلّت جُمعةٌ
كم حملنا من هموم وبلايا
كم حملْنا من هُمومٍ وبلايا
كم بكيْنا وطويْنا حُزننا
بين الحنايا
قلق أنا
قلِقٌ أنا
وأُلِحّ دوماً في سؤالي
لكنّ شيئاً داخلي
لا وقت عندي للكلام وللعتب
لا وقتَ عندي للكلامِ وللعتبْ
فلقد مضى زمنُ الكلامْ
وتبعثرت كل المشاعرِ
مالي أراك تسير وحدك يائسا
مالي أراكَ تسيرُ وحدكَ يائساً
مُتعطّلَ الآمالِ مسلوبَ الإرادة
هل خلفَ عُزلتِكَ الطويلةِ حالةٌ