نذير الهوى قلب يذوب صبابة
نذيرُ الهوى قلبٌ يذوبُ صبابةًودمعٌ له عينٌ من الحزنِ تذرفُهْوسُهدٌ بحجمِ الليلِ تقضيه سارحًا
بلا فلسفه..
أنا الشوقُ لمّا يطولُ الغياب
وتذبلُ عينٌ وتذوي شَفه
أنا لهفةُ الجائعينَ إذاما
الله يعلم كم أحب وكم على
اللهُ يعلمُ كم أُحِبُّ وكم علىقلبي حملتُ مِن الشجونِ الطولىلكنني أدركتُ بعد تجاربي
النهار لا يموت !!
إلى التي سألتني : هل يموت النهار ؟ أم إلى أن يرحل ؟!!
يَنَامُ النَّهَارُ عَلَى عَتَبَاتِ المَدِينَةِ ..
كَيْمَا تَنَامِينَ أَنْتِ هُنَا .. حُلْوَتِي !
متعب قلبي فأرخي الهدبا
مُتعَبٌ قلبي فأَرخي الهُدُباعلَّها تنسي حشايَ التَّعَباهدَّتِ الخيباتُ عزفي زمنًا
كخافقي ساعة الأشواق ذا المطر
كخافقي ساعةَ الأشواقِ ذا المطرُيهمي وأحبابهُ في بالهِ خطرواكم ودَّ لو ضمَّهم في حضنِ خيمتهِ
لا تنتظر ..
لا تنتظر ..
الماءُ صامَ عن الخرير
والغُصنُ جَفّْ
مهجتي شعر وقلبي عازف
مهجتي شعرٌ وقلبي عازفٌوشجوني تتلظَّى في القصيدهالليالي لم تدَع لي خاطرًا
عشقي الأحساء هل تدري لمه ؟
عِشقيَ الأحساءُ هل تدري لِمه ؟تبسمُ الدنيا ، وتحلو الكلمةْأهلُها الحلمُ جرى سلسلهُ
وما من شدة إلا وفيها
وما من شدةٍ إلا وفيهامن الفرَجِ المؤمّلِ ما يفيهافطِب نفسًا إذا اشتدت كروبٌ