مطر وقلبك غيمة منسابة

مَطرٌ وقلبُكِ غيمةٌ مُنسابَةْوتَلُفُّ رُوحَكِ مُهْجةٌ حَبّابَةْبَكَتِ السماءُ برحمةٍ هتّانةٍ

سيد الأزمان !

أهلا بعَوْدِكَ سيدَ الأزمانيا مسرحَ الصلواتِ والقرآنأقبلتَ فانتفضتْ صحاري وحشتي

سطور

النارُ تُضرَمُ في رفاتِ الأسئلةْ‏لدخانها سمرٌ يثير الأخيلَـةْ‏وحناجر النسيان بثت وصلـها

العيد أنتم

بين الشغافِ أحسِّكُمْ أغرودةًتهمي ، تهشُّ لها الجوانحُ والخواطرْوتُعَشِّشُونَ قصائدًا نشوى ، لها

3 نبضات

(1)
لِعَيْنَيْكِ هَمْسٌ
أَنَا أَسْمَعُهْ

سر .. لا تقف

ضمد جراحك فالحياة سجالُودوام هدنتها عليك محالُأتظن من يحيا سيقضي سالما

حين يغيب الندى

أَدْرِي بِأَنَّ أَحْرُفِي مَطَرْ
وَأَنَّ حَقْلَكِ الصَّدِيَّ طَالَمَا انْتَظَرْ
وَأَنَّ غَيْبَةَ النَّدَى