ملوك الجن
دَمّي عليَّ من الثرى يا غانيةبالأمس ما أبكاكِ قد أبكانِيَهْلصبيةٍ عمريّةٍ مضريّةٍ
ياليل
ياليل ياليل الهوى والرؤىيا ملتقى الفن ! وديوانهويا شعاع السحر ، يا نبعه
سطوة الحسن
بعد صفو الهوى وطيب الوفاقعز حتى السلام عند التلاقييا معافى من داء قلبي وحزني
لم أهواك؟
يا حبيبي، يا ملتقى الشعر والفتْـ
ـنةِ، يا غالبي على أمرِ نفسي
لم كانت ولا أسومُكَ لوْمًا
تراقصت في الضياء الثر وانعطفت
تراقَصًتْ في الضٍِّياءِ الثرِّ وانعطفتْنحو الغديرِ وحَيَّتْ نغمةَ الشَّـاديفراشةٌ لبستْ ثوبَ الربيع وقَـدْ
السبعون
سبْعونَ يا صَحْبي، وجَلَّ مُصابُولدى الشَّدائدِ تُعْرفُ الأصحابُسبعونَ يا للهوْلِ أيَّةُ حقبةٍ
أسعاد ما لي في وصالك مطمع
أسعادُ ما لي في وصالك مطمعأبدا ولا سمعي لعذلك يسمعما راعني ريم الغميم وقد غدا
يا ميتا لم أدر أي مصيبة
يا ميّتا لم أدر أيّ مصيبةٍ
أبكي لها جزعا بفرط صبابة
أعظيم فقدك أم تموت بغربة
أيا راكبا يطوي الأديم من الفلا
أيا راكبا يطوي الأديم من الفلا
إما مررت على الطفوف فقف على
شاطي الفرات ووبّخنه قائلا
وأعظم ما لاقى الحسين ملمة
وأعظم ما لاقى الحسين ملمة
لها مذ دهته شاب رأسا ولمة
أخا فقده فت الفؤاد مضاضة