قراءة في أروقة لندن
هُنا وقفتْ
تأمّلْ في جبينِ الحُسْنِ ما رسمتْ
حكايتُها :
صوتنا الظاهرة
صفر 1424هـ
هَبي هذهِ الأعينَ السّاهرهْ،
تنامُ على أدمعٍ ثائرهْ.
رسالة إلى سيدتي التي لم تحضر
(1)
يا سيّدتِي !
هذا ما يُزعجُني
حين النوافذ امرأة
(1)
النّوافذُ مُشرَعةٌ للسهرْ،
ومُتعبةٌ بالنّحيبْ،
جنّة من زنابق أهدابها
دخول :
عينُها كانبثاقِ الضّياءِ على اللوحةِ الخالدهْ،
أومأتْ فتهادى السكونُ إلى مهدِه،
جمرة من صدى صوتها
ضحكةٌ تبعثُ السرورَ، وصوتٌيتهادى مع الأثيرِ بياناوحديثٌ كأنّه الشهدُ أحيت
الموت وحديث جدتي
… إلى أولئك الذي ينتظرونني في شُرفة الآخرة .
(1)
المقابرُ مُوحشةٌ،
المفتاح
مَنْ سرقَ المفتاحْ ؟
الناسُ حولَ ثُقْبِ البابِ يرقُبون،
وبعضُهم مُلقى إلى الأرضِ …
إيراق يوغل في محجر ذاكرتي
(1)
… ودخلتُ أسواقَ المدينةْ،
في غفلةٍ من أهلها،
إلى سيدي الذي لم يحضر
(1)
… ولوْ كنتَ يا سيدي – عاشقاً،
يُعذبُكَ الحُزْنُ أنّى ذَهبْت؛