دهتك الخطوب فهل تبصر
دهتك الخطوب فهل تبصربما حل في الكون أو تصبرفسل إن جهلت نظام الوجود
أوجهك ذا أم ذا هو البدر طالع
أَوَجهُكِ ذا أَم ذا هُوَ البَدرُ طالِعُوَثَغرُكِ ذا أَم لاعِجُ البَرقِ لائِحُوَذا الدُّرُّ أَم هذا أَقاحٌ مُنَضَّدٌ
أبدر بدا أم وجه من كنت أهواه
أَبَدرٌ بَدا أَم وَجهُ مَن كُنتُ أَهواهُبَدا فأضاءَ اللَّيلَ يا سِحرَ مَرآهُوَذا البَدرُ أَم هذا ضِياءُ جَبينِهِ
ألا يا ابن عمي قد تمادى التباعد
أَلا يا ابنَ عَمِّي قَد تَمادى التَّباعُدُعَلَيَّ فأَضحَى دَمعُ عَينِيَ يَذرُفُأَرُومُ وِصالاً نَحوَكُم فيعُوقُنِي
ما قولكم يا صفوة العلماء
ما قولكم يا صفوة العلماءأنتم شموس العلم عين هداءأنتم هداة الخلق إذ عهم العما
مكة
تفتَّق عن راحتيها الصباحوشعشع في شفتيها القمر!وأزهت بها الشمس فوق البطاح
وما كان أسعدها لحظة
وما كان أسعدها لحظةعبْرتُ الحياة بها للخلودْأجدَّت بروحي رحيق المنى
شاعرة
بربك من ذا حباك الخيالفرفَّ لديك رفيف الجمالوراقصك الفجر عذب الرؤى
من وحي الكعبة
أيُّ فجرٍ مُرقرق في شعوريأي ُّ عطر مرفرف في ضميري؟أي هدي ترعى صداه السماوات
العنكبوت
يا سيدي الكريم !
دخلتُ في مدينةِ الظّلام
رأيتُ عنكبوت