الشفق الأحمر

لمَّا رأيت الشَّفَقَ الأَحْمَرارأيته في الأُفْقِ نَهْراً جَرَىشَعَرْتُ أنَّ العين قد أبصرتْ

فجر في دجى الأحداث

كلُّ ما صاغَه خيالُ الظُّنونِيتهاوى أمَام فجرِ اليقينِلغةُ الفجرِ ذاتُ معنىً صحيحٍ

هو الحب الكبير

ضياءُ الفجر يُؤْذِنُ بانبثاقِومِنْ قَيْدِ الظلامِ بالانعتاقِوعُرجونُ الحنين أراه يسعى

ريحانة القلب

حسبي من الهّم أنّ القلب ينتحبُوإن بدا فرحي للناس و الطربُمسافرٌ في دروب الشوق تحرقني نار

حوار مع وردة

الشذا فيك والرواء جميلوبأوراقك الندى مشغولأنت أودعت في التراب بذور

إنَّا باقونَ على العهْد

[B][LEFT]” صَرْخَةٌ مِنْ أَعْمَاقِ الأَقْصَى “[/P][/B]
[color=#8B0000]الْإِهْدَاء : ” إلى المُرابِطِينَ في سبيلِ اللهِ في الأْقْصى وأَكْنافِ المسجِد الأقصى

شرف البنوة

قلبُ الأمومة مايزال كبيرا
فمتى البنوَّة تحسن التقديرا
لوأبصر الأبناء من آبائهم


دعيني وخيل الشعر

دعيني فقد أسرجت من أجلك الشِّعْروأرْكضْتُهُ حتَّى طَوَيتُ بهِ القَفْرابلغتُ بهِ شرقَ الحنينِ وغَرْبهُ

مليكة وجداني

أهلاً بالحبِّ وبسمتِهِورِضا الوجْدَانِ وفرحَتِهِأهلاً بنسيمٍ يُنعشني