خير أمة
أنتَ من دينكَ في أَرْفَعِ قمَّةفاملأ الدنيا بإيمانٍ وهِمَّهْأنتَ بالكعبةِ في أَسمى مقامٍ
ومضة حب
ما الحبُّ إلاَّ ومْضةٌ في خافِقيبشُعاعِها يتألَّقُ الوجْدانُلولا الوَفاءُ لها لَمَاتَ وَمِيضُه
نقش شعري على واجهة الإباء في تونس الخضراء
الصَّحارى قاحلَهْ
وصفيرُ الرِّيحِ يغتال طموح القافلَهْ
الرسول عليه الصلاة و السلام وأبو بكر في غار ثور
هجرةٌ يا رياحُ هبِّي رُخاءًواهتفي يا بحار للملاَّحأيها الغار ، غار ثورٍ ، تلاقى
لا تسألوا عن جدة الأمطارا
لا تسألوا عن جدَّةَ الأمطارالكنْ سلوا مَنْ يملكون قرارالا تسألوا عنها السيولَ فإنها
رسالة إلى فرعون مصر
فرعونُ ، عقلك لم يزل مخدوعاوزمام حكمك لم يزل مقطوعامازلت يا فرعون غراً تابعًا
رذاذ
يخاطبني هذا الرذاذ خطابايداعبُ وجهي جيئةً وذهاباكأنِّي به لو أدركَ الصَّخْر سرَّه
أيا شعب مصر
تهبُّ الرِّياحُ و لا مَهْرَبُفأرضُ الكِنَانَةِ لا تَلْعبُومِصرُ الكِنانَةِ تاريخُها
تونس الخضراء
قُل لِمَنْ يأبى إلى الحقِّ استماعاهكذا يُقتَلَعُ البغْيُ اقتِلاعاهكذا ينتفضُ المظلومُ ، حتى
رسالة اعتذار إلى أم المؤمنين خديجة (رضي الله عنها)
أخديجة َ الأَمْجَادِ ‘ كيف أَعُودُومن السِّنين حواجزٌ وسدودُوقلاعُ أَعوامٍ تُعَانِقُ بعضَها