نقش على جدار الوطن
من أين ابتديء الحديث عن الوطنولمن أصوغ حكاية الذكرى لمنمن اين ,و الامجاد تشرق في دمي
أغصان الحروف
أتعشق مثلي الربا والشجرفتهدي الضياء لها يا قمر؟أتعشقها؟أم رثيت لحالي
ديمقراطية العجوة
سقَطَ النَّيزَكُ ، أحْدَثَ فجوهْ
هزَّ العالَم كلَّ العالمِ .. غيَّرَ خَطْوهْ
هشَّمَ وجه الصَّرح الأكبرِ .. حطَّمَ زهوَهْ
أعطء القوس باريها
سلام الله
ياقدسي
سلام الله
حلم اللقاء
قرِّبْ خُطاكَ فإنَّني مُشْتاقُعندي الحنينُ وعندكَ الإشفاقُأتُراكَ لم تعلمْ بحالي ، بعدم
ساهر
“دمعة على رصيف المعاناة ”
مُشكلتي ، أَوّلُها آخِرُ
أسد الشيشان
عرفتك ماعرفتك من قريبولكن التعارف بالقلوبوكم يحظى الفتى بالحب من
على طريق العفاف
طريقك للعفافِ هو الطريقُطريقٌ لا يتيهُ ولا يضيقطريقُكَ للشموخ وللتَّسامي
أنا ناطق باسم الشباب
عُذْراً إذا ضايقتكم بكلاميوبعثت أسئلتي بغير خِطَاموإذا قسوتُ على مسامعكم بما
دموع القلم
على قلمي تكاثرت الجروحفما يَدْري بأيِّ أسىً يَبُوحُكأنَّ برأس ريشته دُوَاراً