موقف وصول الرسول للمدينة
لحن شعري في فؤادي رتعو إلى بُستان حبِّي اندَفَعاو حصانُ الشَّوقِ أرْخيتُ له
أيها القانون
أيُّ حربٍ هذه أيُّ ضلالِولماذا أغلقوا باب ” المعالي “حجبوا ” الرَّحمة ” و” الحكمة” عنَّ
صراع مع النفس
إيه يانفس قد لهوت كثيرآ
آن أن تطلب الهدى والرشاد
طال بيني وبينك الاخذ والرد
إلى أين؟
حاولت النوم فساءلني
قلبي المكلوم إلى أين؟؟؟
أتنام وتنسى آلامي
رؤية
ترى العينُ ما لا يريدُ الفؤادُويبغي الفؤاد الذي لا ترىيُريد الفؤاد مكان الثريَ
العصفورة الراحلة
أنت ياعصفورةً تشدوعلى أغصـان حبــيكيف مات الشَّدو ,بل كيف
الإبحار
أنَا البَحرُ و البحْرُ في خافقيفهيَّا إلى خوضِهِ سابقيأنَا البحرُ ، لا ملح في مائهِ
هذيان صمت
نعم ، رقصتْ حروفكِ في مدَاريوجَاءَتني نهَاراً في النَّهارِكذلكَ تنْشُرُ الكلِماتُ نوراً
حينما يصبح البارود طيبا
أنتَ ما غبتَ وما صِرْتَ غريبلم تَزَلْ بالحبِّ في اللهِ قريبايا شريكَ الهمِّ في عصرٍ رأين
تنوعت الجراح
تقول أسىً ، فقلت لها حريـقبشدة نـاره صـدري يضيـقتسافر بي الجراح فليت شعري