أبو بكر الصديق ـ رضي الله عنه ـ
قالوا : هو الصديق ، قلت : كفاهما يحفظ التاريخ من ذكراهيكفيه ” تصديق ” النبي ، وأنه
عمر ـ رضي الله عنه ـ
ماذا تقول لك الأشعار يا عمروعند نبعك بحر الشعر ينحسركأنني بقوافي الشعر قد وقفت
أمام حجرة عائشة ـ رضي الله عنها ـ
حَصَانٌ أيُّها الأعمى رَزَانُيشير إلى فضائلها البَنَانُرآها المجدُ أوَّل ما رآه
بصمات نازفة
أحبّكِ رغم جنونِ الجراحْ
ورغم جفاف الدروبِ
ورغم الخطوبِ
خديجة ـ رضي الله عنها ـ
كوكبها لم يغبِوظنُّها لمْ يخبِكريمة في خلقٍ
قال لي ما العيد
قال لي : ماالعيد؟
أوْضِح صورة العيد لكي أعرِفَ رسْمَه
قمر الهدى
سوى قمر الهدى يخشى الأُفولاوغيرُ الحقِّ يخشى أن يميلاوغير منابتِ الإيمان تخشى
موازين الرجال
تسير بها الأَوائل والتَّوَاليوترفع بيننا أسمى مثالِوتتَّخذ الرِّياحَ لها بساط
عينان
عينانِ كحْلاوانِ ، بل لُغتانِ من حُلُم الغريقْ
بلْ شاطآنِ رمى الصَّباحُ إليْهِما …
سِحْرَ البريقْ
جولة في ذاكرة طفل مسلم
في يدي اليسرى قلم
لا تظنوا أن في اليمنى كتابا