يا قلب جدة
يا قلبَ جدة ما أدماك أدمانيوما تخطّاك من شكواك وافانيأشجاك تيار سيلٍ جارفٍ وأنا
للحب قلب نابض
للحبِّ قلبٌ نابضٌ ولسانُوله حسامٌ صارمٌ وسنانُللحبِّ وردته التي في عطره
رسالة معايدة من شيخ فلسطيني
دعني فإنّكَ غافلٌ متشاغِلُوالسَّرج فوق حصان عزمك مائلأنا لا أراك لأن دمعي كُلَّما
الصيف وأنا
يرتحل الصيف..فقوميبنانسكب في وداعه دمعتينْكان كريماً..طيباً..طيباً
وأضأت ليلي
ليل المعاناة ادلهمّْو الحزن في قلبي احتدَمْلكنَّني أرْضيتُ قلبي
فمتى تعلمني ؟!
قالتْ : لقد علَّمتني الحبَّ العميقوفتحتَ لي باباً ومهَّدتَ الطَّريقاعلَّمتني طُرق الحنينِ إليك حتَّى
لله در بلادنا
تبقى الحصون منيعةً أسوارهامادام يرفع باليقينِ شعارُهاوتظلُّ تهنأ بالربتيع رياضُها
الجدار الفولاذي
مادامَ ربِّي ناصري وملاذيفسأستعينُ بهِ على الفولاذِوسأستعينُ بهِ على أوْهامهمْ
في جوف الكعبة
دعوني، بأهدابي، وبالدَّمع يَهْمِلُوبالحبِّ من قلبي المتيَّم، أَغسِلُدعوني بخدِّي أمْسَحُ الأرض إنني
أنوار القرآن
أرسل فديُتك هذا الصوتَ أنواروأبعث إلينا به نبعاً وأنهاراكـوّن به سُحباً في الأفقِ مفعمةً