يا مسجد الإسراء
من بابِكَ المفتوح للشَّمسِأروي ليومي قصَّةَ الأمسِوإلى غدي يمضي بلا وجلٍ
كنيس الخراب
أبشروا بالخراب بعد الخرابيا عقولاً مسلوبة الألبابِيا قلوباً تمكن الحقد منه
الأمل المورق
أجملَ من إشراقةِ المشرِقِيكون وجه الليل إذْ نلْتقيوتُصبحُ الأنجمُ أُنشودةً
شموخ الصابري
لحقَ الشيخُ بركبِ الصالحينفلماذا يا جراحي تنزفين؟ولماذا يا فؤادي تشتكي
سيل أشواقي
مُقِلٌ ولكن بهمَّتي الأغنىفما أشتكي نقصاً ولا أشتكي غَبْناأميرةَ قلبي لستُ بالشاعرِ الذي
غريب
غريب ، وأوطاني تُداس وأمتيتعاني وموج الظلم يشتد صائلهغريب، وهل في هذه الدار منزل؟
إشراق الغروب
يُشرِقُ الحبُّ من غروب المآسيوتلوح الأفراحُ مِمَّا نُقاسيومنَ اللَّيل تخرجُ الشمس وجه
رجوتك يا حبيب
دَعِ الرَّشَّاشَ خَلْفَكَ يا حبيـبُوصافِحْنِي فأنـتَ أخٌ قريـبُرصاصتُكَ التي أطلقْتَ نحوي
مأساة التاريخ
مدخل
ذاتَ يوم وشتاءٌ قارًسٌ
ينشر في الجوِّ غيومَهْ
أغلى الهدايا
أغلى هدايا حاكمٍ ونظامِللناس ، حُكْمُ شَريعَةِ الإسْلامِأغلى الهدايا للشُّعوبِ ، حمَايةٌ