عشقت عينيك
عشقتُ عينيكِ بحراً لا قرار لهُعمري شراعٌ على شطآنِه قلقُعشقت عينيك أنواءٌ معربدةٌ
تدليس الرتابة
“ومالذي يمكن أن نطلبهُ من هذا الكوكب الشقي الذي تتسكع فيه سوداويتنا وكآبتنا عدا الأفكار الشاحبه التي قد تساورنا عن هذه اللحظة ؟” 1
I
مواكب خير ، موكب إثرموكب
مواكب خيرٍ، موكب إثرَموكبومَشْرِقُ حَق لم يدنسْ بمغربِودوحةُ حب ظلتْ كلَّ راحلٍ
زمان الذل
في زمان الذل تغدو الهرولة
صورة للمهزلة
الآن تسمع صرخة الأيتام ؟
الآن تسمع صرخة الأيتام ؟
وترى مدامع مصرنا والشام ؟
يا مقدسيون
يا مقدسيّون، يا رمزَ البطولاتِ في مسجد القدسِ، في مهْد الرسالاتِ
أنتم رسمتم دروبَ المكرماتِ لنا لما اعتكفتم بإيمانٍ وإخباتِ
ونحن ما زالت الدنيا تحاصرُنا بلهْوِنا، وبأنواعِ الملذَّاتِ
أتيتك
صحبتي الأوهام .. والأسقام ..
والآلام .. والخور
ورائي من سنين العمر ..
ماذا يظن المعتدي؟
ما كلٌّ من بدأ المكارم تمَّمَا أو كلٌّ من حفظ العلوم تعلَّما
ما كلٌّ من ألقى أمامك خطبة عصماء عن معنى الشجاعة أقدَما
من قال خذها باليمين وردَّها بشماله، كان البخيلَ الأشأما
هو الأمر بالمعروف
مواكب خيرٍ، موكب إثرَموكبومَشْرِقُ حَق لم يدنسْ بمغربِودوحةُ حب ظلتْ كلَّ راحلٍ
وهج الحب
وَهَجَ الحُبِّ لا تزدْني حَنينلا تزدْني فوق الأَنين أَنيناأنا مازِلْتُ أَسْتَدِرُّ القوافي