الطير
ما بالُ هذا الطيرِ كم غنّى غناءً نابياً
حتى ادلهَمَّ التيهُ وانكشفت من البيداء سوأتها
فعاد يمصُّ من ظمأٍ وريدَهْ
تخَطّت منك قافيةٌ عشاء
تخَطّت منك قافيةٌ عشاءفأخطت في مناهجها السواءوقد زعمت وفاءً من أبيها
ما بالرزايا وما بالنأي من باس
ما بالرزايا وما بالنأيِ من باسِإذا صفا لك ما تهوى من الناسوطابَ عيشك في أمن وفي دعَةٍ
جرى ذكر هجرٍ في خروق المسامع
جرى ذكر هجرٍ في خروق المسامعسحيراً ففاضت مقلتي بالمدامعوقلت عسى طيف يلمّ بذكرها
ثقب كوني
أحتاج لفُسحةِ ضَياع،
بعيداً عن مووايل ملحم بركات و سيمفونيات تشايكوفيسكي و صوت الطّبل للخَطوة العسيرية،
بعيداً عن قصائِدِ ريلكه وأحمد المُلّا و فلسفات شوبنهاور،
مدن العزلة
1
مُوسيقى تغسلُني في الّليل..
كائناً كونياً..
سونيته الشاعر
أمِيرٌ نَقيٌّ يصْطفلُ بين مَرايا مَنْسكه
إيثار من يَكتفي بذاتِه مركزاً للكوْن.
كان في صِباه قد خرَجَ مَسْلولاً يقاتلُ
كسارة البندق
إلى بيتر آيليش تشايكوفيسكي
I
أشعار التالف
أفتّشُ عن فِكرة فاسِدة
أبلّلُ بها نُخورَ جُمْجمتي
العِجاف،
تغريبة القوافل والمطر
أَدِرْ مُهْجَةَ الصُّبْحِ
صُبَّ لنَا وطناً فِي الكُؤُوسْ
يُدِيرُ الرُّؤُوسْ