الطير

ما بالُ هذا الطيرِ كم غنّى غناءً نابياً
حتى ادلهَمَّ التيهُ وانكشفت من البيداء سوأتها
فعاد يمصُّ من ظمأٍ وريدَهْ

ثقب كوني

أحتاج لفُسحةِ ضَياع،
بعيداً عن مووايل ملحم بركات و سيمفونيات تشايكوفيسكي و صوت الطّبل للخَطوة العسيرية،
بعيداً عن قصائِدِ ريلكه وأحمد المُلّا و فلسفات شوبنهاور،

مدن العزلة

1
مُوسيقى تغسلُني في الّليل..
كائناً كونياً..

سونيته الشاعر

أمِيرٌ نَقيٌّ يصْطفلُ بين مَرايا مَنْسكه
إيثار من يَكتفي بذاتِه مركزاً للكوْن.
كان في صِباه قد خرَجَ مَسْلولاً يقاتلُ

أشعار التالف

أفتّشُ عن فِكرة فاسِدة
أبلّلُ بها نُخورَ جُمْجمتي
العِجاف،