خذيني إليكِ

أحبكِ، فوق حدود التصورفوق الأساطيرِ فوق الخيالأحبكِ، ما آن أن تعلمي أن

أأعتذر

عن القلب الذي مات
وحلّ محله حجر؟
عن الطهر الذي غاض

نار وغناء وسمر

أنتِ المُقام.. وغيرُكِ السفرُولكِ الفؤادُ.. ودونكِ النظرُيا حلوتي.. أتُراكِ راحلةً؟

أمنيات الليلة الأخيرة

يا ليلُ مهلاً إنَّ وعدكَ قد أزِفْلا تمضِ.. دعنا في سكونك نلتحفْلا تغفُ يا ليل الضياءِ فإنني

وجه من دخان

كبقايا الوحل أنت كالمياه الآسنَةْ
كطريقٍ قَبَعتْ فيه الطيورُ المُنْتِنَةْ
كفراغٍ في تخومِ الأرضِ مخنوقُ السَّنا