أوَتسأليني

أوتسأليني، هل أحبكِ، بعد ماأشعلتِ نار الحب في أعماقيأوتسأليني، هل أحبكِ، بعد ما

عرَّافة الجان

وحيدٌ دونكِ القمرُ..
كئيبٌ بعدكِ المطرُ..
وليلٌ يا معذبتي..

المستحيل المحض

أحبكِ، هل تدرين ما أنتِ في قلبي؟وأيُّ عذابٍ ساقني نحوه حبي؟وهل لكِ أن تدرين أن بخاطري

بانتظار قميص يوسف

ألا يكفيك قلباً منهكاً تعِباً..!
ألا يكفيك أني قد لقيت الضيم والنَّصبَ..
ألا يكفيك أني بانتظار الغيمة الزرقاء..

قمر الأحبة

أتُرى أراها؟
إنني أيقنت أني لن أراها..
أترى يعود الشوق طيراً في حِماها وسَماها؟

رحلة العقل

سافَرت في التيهِ أحلامي وضاعت فيه نفسي..
وتداعت مع ذيول الليل أفلاكي وشمسي..
أيُّهذا العقلُ ما تعرفُ من يومي وأمسي..؟

تلمود الحياة

لا تستري شوق العيون فإنهاعمَّا حَوَته قلوبنا لَتقولُلا تخجلي ودعي البحارَ تموج من

زائرة الأحلام

أزائرةَ الأحلام ليس مناليقريبٌ، ولا الأيام تستر حاليتُقاذفني للوهم روحي وإنني

وحين ينتهي الربيع

وترحل العصافير من المدينة..
وتعتلي مشاعري دموعيَ الحزينة..
وحين لا يبقى سوى المواجع..