لقد طال لبثي بالحمى لم أكلم
لَقد طالَ لُبثِي بالحِمى لم أُكَلّمِوَعِيلَ اصطِبارِي في الهَوى وَتَكَتُّمِيوفي ذلكَ المَغنى فتاةٌ كريمَةٌ
ديار لوا نجد أتاها سعودها
دِيارُ لِوا نَجدٍ أَتاها سُعُودُهاوعادَ لَها بالأَروَعِ الشَّهمِ عِيدُهاهُمامٌ أَتى الأحساءَ وهيَ مَريضَةٌ
فخرت بباهر مجدك الأقطار
فَخرَت بِباهِر مَجدِكَ الأَقطارُوَتَزَّيَنَت بِوُجُودِكَ الأَمصارُظَهَرَت بِسَعدِكَ أُمَّةُ الإِقبالِ وَانـ
ديار اللوا عادت
دِيارُ اللِوا عادَتبِمَقدَم هذا الليثِ والقَمَرِ الساريسَحابٌ أَتى بالرِيِّ يَروِي جديدَها
أيا سيدا مازال يولي جميله
أَيا سَيِّداً مازالَ يُولِي جَمِيلَهُوَمِن فَضلِهِ أَن خَصَّنِي مِنهُ بِالتُحَفسَلَكتَ مِنَ الإِحسانِ بِي كلَّ وجهَةٍ
أيا فاضلا فضله بين الأنام جلي
أَيَا فاضِلاً فَضلُهُ بينَ الأَنامِ جَلِيكَنارِ لَيلٍ عَلى عالٍ مِنَ الجَبَلِأَهدَيتَ نَظماً مَليحاً في تَناسُقِهِ
دع الناس إن الناس توسي وتؤلم
دَعِ الناسَ إِنَّ الناسَ تُوسِي وَتُؤلِمُوَرَبُّكَ يَقضِي ما يَشاءُ وَيَحكُمُيَرى عَبدُهُ إِحسانَهُ مُتَنَوِّعاً
دع للعبرات تنسجم انسجاما
دع للعبرات تنسجم انسجاماونار الوجد تضطرم اضطراماودعني لا أبالك لا تلمني
أيا نجل إبراهيم تطلب واعظا
أَيا نَجلَ إِبراهيمَ تَطلُبُ وَاعِظاًولا وَعظَ كالقُرآنِ وَالسُنَّةِ الغَرّاتَدَبَّر كِتابَ اللَّهِ عِندَ تَهَجُّدٍ
أيا نجل الأماثل آل بكر
أَيا نَجلَ الأَماثِلِ آلِ بَكرٍوَمَن نالَ الفَخارَ بِغَيرِ نُكرِتَفَنَّنَ في العُلُومِ فكلُّ فَضلٍ