كذبت أربا حين أنكرت السما
كَذَبَت أُرُبّا حِينَ أَنكَرَتِ السَّماكشَّافُها لِقُلُوبِها ذاتِ العَمىإِنَّ السَّماءَ لِلُطفِها كَزُجاجَةٍ
ولقد عجبنا والعجائب جمة
وَلَقَد عَجِبنا وَالعَجائِبُ جَمَّةٌمِن فِريَةٍ جاءَت عَنِ الرَّيحانِيزَعَمَ الجَهُوُلُ بأَنَّ إِخفاءَ النِّسا
حمدا لرب قاهر منان
حَمداً لِرَبٍّ قاهِرٍ مَنّانِيُعطِي وَيَمنَع ما لَهُ مِن ثانِوَهَبَ الحَياةَ لِقَلبِ عَبدٍ مُؤمنٍ
ثم تقرب لمولاك العلي
ثم تَقرَّب لِمَولاكَ العَلِيبِالمُنجِيَاتِ مِن صِفاتِ الكُمَّلِمِن تَركِ ضِحكٍ مُفسِدٍ لِلعَقلِ
أفتيان قومي وجهوا الهم كله
أَفِتيانَ قَومِي وَجِّهُوا الهَمَّ كُلَّهُإِلى العِلمِ مَعمُولاً بِهِ وَذَرُوا الكَسَلفَمَا العِزُّ في الدَارَينِ إِلا مَدِينَةٌ
كذا الرزء إذ أودى فتى العلم والذكرى
كذا الرُزءُ إِذ أَودَى فَتَى العِلمِ والذِّكرَىفَهَل حِينَ عَزَّ الصَّبرُ مِن بائِعٍ صَبراعَهِدتُ اصطِباري في الحُروبِ أَخاوفاً
اغتياب
في غيابك
كنا نتحدث عنك ونضحك
نسخر منك ونضحك
عين الحمى
شيَّدَ الموغلون في الشرِّ وكْراًفتداعى بهم فبانوا وبانافئةٌ أفلستْ وضاعتْ سلوكاً
ياطارد
يا طارد اللي راح خله وملوهما يستقيم الظل لا عوج عودهولا ينفع الندمان قولة حولاه
الحفي بمن أعادي
قالتْ أخاكَ أخاكَ قلتُ لها أخيما عدتُ مُصْرِخَهُ وليس بمصرخيإن جئتُه يَزْوَرُّ ثاني عطفهِ