ليهن بني الإسلام فجر من الهدى
لِيَهن بَنِي الإِسلامِ فَجرٌ مِنَ الهُدىمَحا نُورُهُ لَيلَ المَكارِهِ مُذ بَداوَيَهنِيهُمُ حِفظُ الثُغورِ وَطيبَةٍ
زيادة مجد كل يوم لكم تجري
زِيادَةُ مَجدٍ كُلَّ يَومٍ لَكُم تَجرِيوَنَحنُ لَكُم نَزدادُ شُكراً عَلَى شُكرِأَخا المَجدِ عبدَ اللَّه لا زالَ حافِظاً
دعوا سالفا من ذكر ليلى ومن هند
دَعُوا سالِفاً من ذِكرِ لَيلَى وَمِن هِندِوَذِكرى أَحاديثِ الرُّصافَةِ والرَّندِوَلَكن تَعالَوا عَطِّرُوا مَجلِسَ الهَنا
ثناء عظيم في علاك قليل
ثَناءٌ عَظيمٌ في عُلاكَ قلِيلُلأَنَّكَ فَردٌ ما لَدَيكَ مَثيلُأَيا مَلِكاً أَحيَت مَعالِيهِ سالِفاً
أبى الهم إلا أن يكون معي معي
أَبى الهَمُّ إِلا أَن يَكُونَ مَعِي مَعِيوَيَبقَى سَميري فِي مَسِيري وَمَضجَعِيوَإِنِّي لأَرضى الهَمَّ إِذ كانَ داعِياً
بعزك يا ذا الكبرياء والمراحم
بعزك يا ذا الكبرياء والمراحمومعروفك المعروف بين العوالموأسمائك الحسنى وأوصافك العلى
ألا مال نيران الأسى تتضرم
ألا مال نيران الأسى تتضرموما بال أشواق الهوى لا تصرم؟وما بال دمع العين يهمي كأنه
معالي الأمور الساميات المعالم
معالي الأمور الساميات المعالملأهل التقى والجود أهل المكارموبالحزم للأعدا وبالعزم في الوغى
أمور القضا ليست بحكم العوالم
أمور القضا ليست بحكم العوالمولكن إلى رب حكيم وعالمقضاها إله العرش جل جلاله
ما للمحب على الصدود قرار
ما لِلمُحِبِّ عَلى الصُّدُودِ قَرَارُفهَلِ الأَحِبَّةُ آذَنُوا فَيُزَارُواما بالهُم جَهِلُوا عُهُوداً بالحِمى