يا صاحبي دعا عذلي وتأنيبي

يا صاحِبَيَّ دعا عَذلي وَتَأنيبيلا أَنثَني لِمَلامٍ أَو لِتَثريبِما كنتُ أَوَّلَ مَن لجَّ الغَرامُ بهِ

هو الموت ما منه ملاذ ومهرب

هُوَ المَوتُ ما منهُ ملاذٌ وَمهربُمتى حُطَّ ذا عن نَعشهِ ذاكَ يَركبُنُشاهدُ ذا عَينَ اليَقينَ حَقيقَةً

أهكذا البدر تخفي نوره الحفر

أَهكَذا البَدرُ تُخفي نورَهُ الحَفرُوَيُفقَدُ العِلمُ لا عَينٌ وَلا أَثَرُخَبَت مَصابيحُ كُنّا نَستَضيءُ بها

تعز وأنى والمصاب جليل

تَعزَّ وَأَنّى وَالمُصابُ جَليلُفَخلِّ الدُموعَ الجامِدات تَسيلُرُزِئنا زِمامَ الفَضلِ وَالدينِ وَالتُقى

ترى من حنيني كان شجو الحمائم

تُرى من حَنيني كان شَجوَ الحَمائِمِوَمن أَدمُعي كان اِستِقاءُ الغَمائِمفَلا غَروَ أَن أَنطَقتُ بِالشَجوِ صامِتاً

برغم المعالي فارق الدست صاحبه

بِرَغمِ المَعالي فارَق الدَستَ صاحِبُهوَثُلَّت عُروشُ المَجدِ وِانهدَّ جانِبُهوَأَضحَت بَنو الآمالِ سُهماً وُجوهُها

شموس من التحقيق في طالع السعد

شُموسٌ مِنَ التَحقيقِ في طالِعِ السَعدِتَجَلَّت فَأَجلَت ظُلمَةَ الهَزلِ وَالجَدِّقَواطِعُ مِن آيِ الكِتابِ كَأَنَّها

أريج مجد من الريان حيانا

أريجُ مَجدٍ منَ الرَيّانِ حَيّاناأَهدى لَنا نَشرُهُ رَوحاً وَرَيحانااِسمٌ حكاهُ مُسَمّاهُ وَطابَقَه