فاع فاع فاع
يا ابن الفراهيديّ
كيف نسيتَ بحرَ الأطلسيّ
وكيف لم تتعلم الأسماء
كان وأختها
الزمان الذي كان لي خاشعاً
كان يضحك مثلي،
ويمشي ورائي.
حالات
(1)
الطائر
رهيف الهوى سيّدٌ
صورة جانبية
ظمأي دمي
وحجارةُ الوادي لساني
وأرى على زبد المغيب
بلاد
أصبُّ وجهَ البلاد الصحو فاتحةً
فيرقصُ الحجر الصافي يدا بيدِ
النار مائي
صلاة الغائب
السلام عليها،
مبرّأةٌ وهي تقطع سيف السنين التي يبست في الثياب،
ومتن التي اشتعلت في الكتاب،
الأصدقاء
هؤلاء الذين يربّونَ قُطعانَهم في حشائشِ ذاكرتي
هؤلاء الذين يقيمون تحت لساني موائدهمْ،
كالهواء الأخيرْ.
في جنح الظلام
الليل ما أروعة و المنى
ترمقني من خلف ظلمائهِ
قرأت في دفتره قصتي
هذي العلوم التي كنا نحدثها
هذي العُلومُ التي كُنّا نُحدَّثُهاعَن الأَوائِل إِجمالاً وَتفصيلاسيقَت إِلَيكَ مُوَشّاةً مُهَذَبةً
كسوتني حلة تبلى محاسنها
كَسَوتَني حلَّةً تَبلى مَحاسِنُهافَسَوفَ أَكسوكَ من حُسنِ الثَنا حُلَلاأَنتَ اِبنُ من زانَتِ الدُنيا مَكارِمُهُم