إلى المروتين
أهيم بروحي على الرابيه
وعند المطاف وفي المروتين
وأهفو إلى ذكر غاليه
في الأصيل
أقبلَتْ في الأصيل والبسمْةُ العذراءُ في ثَغْرِهَا تُنيرُ صباحَا
وعلى قدِّها من الهَيف الراقص حسانةٌ تجيد المزاحا
غادةٌ .. زانها التورُّدُ في الخدِّ وناغت بالعطر منه الإقاحا
موكب النور
بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريفلَيْلَةُ دُونَ حُسْنِهَا اللألاءُهَتَفَ الْبِشْرُ تَحْتَ جُنْحِهَا وَالرَّجَاءُ
الخبت
أنشدتُ للرعيان ثوب قصيدةٍ في البرّ
عاقرني الفؤاد على النوى
وتباعدت نوق المدينةِ عن شياهي
لوحة
في الفصل الأول من باب الألوانْ
نبتت في أغصان اللوحة امرأتانْ
قالت لي الأولى
شباك
كهواءٍ من معدن
تتشقّقُ أوجاعُ الحائطِ كلَّ صباحِ
أسكبُ بعض “الأنّاتِ” بآنيتي
الهوادج
ما تبقى من العمر إلا الكثيرْ.
ما تبقى من العمر إلا الكثيرْ،
فماذا أسمي البياض الذي يتعقّبني
واحد صفر
يعود الجنود
وقد عبأوا في السلاسل بنادقهم
واكتسوا بالحدادْ،
زيارة
دقتان على الباب
قال الذي لا ينام: تمهلْ
وقال السراج الوحيد:
وصية
لم أقل لأبي في الصبا ما يُسِّرّ الفتى لأبيهْ
وبأني تقوّيت بالمفردات لأعلو على كذبي
بخيال الصبّي النزيه