سيماء الحضارة
لا تسأليني جيئة وذهابامن كان يُغلقُ دونَكِ الأبوابا؟لا تسأليني أينَ إرثكِ من أبي؟
شقيق روحي
أتطمعُ أن تمزِّقني الحروبُوأن يغتال أفراحي الغروبُوأن تُلْقي بي الأيامُ شِلْواً
تقسو علي بلا ذنب أتيت به
تقسو عليَّ بِلا ذنبٍ أتيتُ بهومَا تبرّمْتُ لكنْ خانني النَّغَمُأعادَه شَجناً بَاحَ الأنينُ به
على باب الهوى وقف الجمال
على باب الهوى وقف الجمالُوفي كبدي بفتنته اشتعالُمددتُ يدي إليه أسِرُّ شيئًا
حديث عينيك قد أفضى به الخفر
حديث عينيكِ قد أفضى به الخَفَرُلما تأوَّد في أعطافك الخَفَرُيا منية النفس قد طاف المراح بنا
موسم البشرى
ياربُّ هذا موسمُ البُشرى بهِتصفو القلوبُ وتطْهُرُ الابدانُتزكو بهِ الصلواتُ في جُنحِ الدُّجى
قد حملت الأسى وفاض إهابي
قد حملتُ الأسى وفاضَ إهابيبعد أن ذاب في الشجون شبابيوأنا لم أزلْ أُلملم أطرا
ابتهالات رمضانية
إلهي خطايا ضقت ذرعاً بحملهاوأنت لها باللطف تمحو وتغفررحمت فلم أقصر فعادت خطيئتي
ابتهال رباه
رباه كفارتي عن كل معصيةأني أتيت، وملء النفس إيمانأتيت أطرق باباً كل مجترم
النفس المؤمنة
إيه يا نفس إلى الله أنيبي ثم توبي
“إيه يا نفس إلى الله أنيبي ثم توبي
“واذا وسوس شيطاني بإثم لا تجيبي