وقفت على دار لمية غيرت

وَقَفتُ عَلى دارٍ لِميَّةَ غَيَّرَتمَعالِمَها هوجُ الرياحِ النَواسِففَأَسبَلَتِ العَينانِ دَمعاً كأنهُ

يا بارقا بات يحيي ليله سهرا

يا بارِقاً باتَ يُحيي لَيلَهُ سَهَرالَم تَروِ لي عَن أُهَيلِ المُنحَنى خَبَراوَهَل تَأَلَّقتَ في تِلكَ الرُبوعِ وَهَل

نعم هذه أطلال سلمى فسلم

نَعَم هذِهِ أَطلالُ سُلمى فَسَلِّمِوَأَرخِ بِها سَيلَ الشُؤونِ وَأَسجِمِوَقِف في مَغانيها وَعَفِّر بِتُربِها

خليلي مرا بي على الدار واربعا

خَليلَيَّ مُرّا بي عَلى الدارِ وَاِربَعالِنَشعَبَ قَلباً بِالفِراقِ تَصَدَّعاوَإِن أَنتُما لَم تُسعِداني عَلى الأَسى

وفقت مرتحلا في الورد والصدر

وُفِّقتَ مُرتَحِلاً في الوِردِ وَالصَدرِوَأُبتَ مُغتَنِماً بِالعِزِّ وَالظَفَرِمَواهِبٌ خَصَّكَ المَولى الكَريمُ بِها

هل لعهد قد مضى والدهر سمح

هَل لِعَهدٍ قَد مَضى وَالدَهرُ سَمحُرَجعَةٌ يَوماً وَفي الأَيّامِ فَسحُكَي أُداوي القَلبَ مِن بَرحِ الأَسى

قد بلغتك المهاري منتهى الأمل

قَد بَلَّغَتكَ المَهاري مُنتَهى الأَمَلِفَما التَقَلقُلُ مِن سَهلٍ إِلى جَبَلٍأَرِح رِكابَكَ فَالأَرزاقُ قَد كُتِبَت

لله في الأرض ألطاف وأسرار

لِلَّهِ في الأَرضِ أَلطافٌ وَأَسرارُتَجري بِها عِبراً لِلنّاسِ أَقدارُيَومَ العُروبَةِ في البَيتِ الحرامِ جَرَت