الوشاة
رَمى الوشاةُ بداءِ الحقدِ روْحاتيوزَوَّروا قصَّةً عوراءَ عن ذاتيوأسْرفوا في ضروبِ الزَّيفِ وابتذلوا
آكلة الأكباد
يا أمَّ آكلةُ الأكباد في شغفٍكُفِّي يَديْها فمَا أبْقَتْ لنا كَبِدالولاكِ ما حمَلَتْ سيفاً تصولُ به
الناصحة
قالتْ تشاءَمْتَ من طيْر ومِنْ صَفَرمتى غزاكَ الونَى والوهْمُ والوجَلُأنتَ الذي ترَك الآذانَ خاشعةً
حوار
يامنيتي أنسيتني ظُلْم الوَرَى
ومَحوت من عمري الليالي المُجْدِباتِ
أبصرتُ في عينيك واحَةَ فِتنةٍ
من أجل عينيك
لا تُسْرفي في عِتابي إنني بَشَرٌولا تغولي أهازيجي وتشْبيبيكمْ أرسُمُ في وجه الدُّجَى أرَقي
العام الجديد
أقبل العامُ حاملاً في يديهتوصيات الأخِ الكبيرِ إليهقال: إني تركتُ إرثاً ورائي
الطريق إلى مهجتي
أغلقَتْ مهجتي الطريقَ إليهاأنا حرَّرتها غِناءً وفناًفارجعي حيثما تشائين إني
الكعبة
يشْرحُ الهَمْسُ صدرها والضجيجحين يأوي إلى حماها الحجيجُمهبطُ الوحيِ والقداسات فيها
قلامة ظفر
(1)
صدِّقيني إذا محَضْتكِ نُصحي
وأطيعي إذا أمرتُكِ أمري
شرف الحب
لا تقولي خانَ لا لا لم أخُنْ لا تهْزَئيأنا شرقيُّ الصباباتِ سليمُ المبدأِأطفئي نارَ التَّجافي بالتداني واهدئي