مكة

(1)
يا مهجةَ الأرضِ يا ريحانةَ العُمرُ
حبيبتي أنت في حِليِّ وفي سفري

الحلى الكريمة

قالتْ: تعلَّمْتُ عن أمي وعن أبَتي
ألاَّ أبوحَ بأسراري إلى شفَتي
وأنْ أسامِرَ في ليل الأسَى قَلَمي

سورة الحقد

يا سيِّدَ الرسْل أحلامي تؤرِّقنيودمدماتُ الأسَى والسُّهدِ تسْري بيوسَوْرةُ الحِقْدِ بالتبشير زاحفةٌ

واستنوق الجمل

طافَتْ بساحتِكَ الأوهامُ والعللُوأغلقَتْ دونَك الأبوابُ والسُّبُلتصَيَّدتْكَ دعاياتٌ مُلفَّقَةٌ

خائنة الليالي

علامَ تَصُبُّ في أُذُني وَقَحَكْوتُشْهِرُ حينَ تلقاني سِلاحَكْ؟أتوصدُ بابَ قلبِك عن وفائي؟

في جوفه نار

يُعَكِّرُ صفوَ أحلامي حَقُودُيظلُّ لكلِّ ساقطةٍ يصيدُمساوئهُ تفشَّتْ في جُفوني

غربة الموتى

لا تعذليني فقَدْ بيَ الحيَلُواليأسُ يعبَثُ بي والحزنُ يحتَفلُأبيتُ أسبَحُ في ذكرى طفولتنا

الحمقاء

بيتُ المسرَّات يا ريحانتي احْتَرَقاوفَرَّ أرْبابُهُ واستوطنوا الطُّرُقالا تسأليني مَن الجاني؟ فَرُبَّتَما

عندما تستعر الأطماع

(1)
هل تذكرينَ وقد ضاقَتْ بِنا الحِيَلُ
وأنْكَرَتْ سَعْيَنَا الأيّامُ والسُّبُلُ

جُدة

طوبى وطوبى لعُرْسٍ أنت كوكبُهُوأنت رَبَّتُهُ جُهْداً ومُكْتسباوأنتِ للعلمِ روضٌ بالشَّذا عَبقٌ