العيد
أقبل العيدُ ومنْ شيعتهتتلقانا المنايا رصَداليس فيما ملكتْ أيماننا
المنجم
قالت غداً تصفو الحياةُ وترتديثوبَ الزفاف السندسيَّ وتزدهيقلتُ احذري شُدِّي الحزامَ فأنتِ في
الحج
“1”
لبَّيْك يا ربَّ الحطيم وزمزمِ
يشدو بها قلبي وتعبقُ في فمي
دعاء
يا ربُّ إنْ جنَّ الظلامُ تواثبتْأشباحُ عاقبة الضلالِ ترومُنيتسطو تروِّضني وتطفئ غُلَّتي
اليأس ينحت عمري
(1)
قال الأطباءُ هذا الجُرحُ ملتهبُ
ونبضُ قلبِكَ مكدودُ الخُطا تعِبُ
بداية الهوى
من أينَ تبتدئُ الحكايةُ في الهوىأمن الوصالِ أو الوعودِ أو النوى؟أمْ من حقول الذكريات وطيبها
من نحن؟
(1)
يا فتاةً تمرَّغتْ في الجهالهْ
إقرئي في يدي بقايا رسالهْ
الرمق الأخير
قل ما تشاءُ فأنت مجهول المصيرما أنت جارٌ للكرام ولا مجيركلُّ الفضائل أنكرتْكَ وأقسمتْ
التراب
قالتْ علامَ يحِنُّ قلبُكَ للتُّرابْوطموحُ غيركِ فوقَ أبراجِ السحابْحزموا حقائبَهمْ منًى وعزيمةً
قاطرة من ورق
يا سفيناً لعبَ الموجُ بهاثم أهداها إلى قالٍ وقيلْمن تُرى أبحرَ فيها قبْلَ أن