رغوة الذاريات

قمر اخضر في سمائي
وحبري قليل
وشروعي في لحظة متعبة بالنبع

حكاياتي

تسائلُني الميحةُ كيفَ أمستْ
حكاياتي تعانقُ كلَّ أُذْنِ
فقلت: لطائفُ النسمات مرَّتْ

العام الجديد

قالت تبسَّمْ أقبل العام الجديدْفي راحتيهِ الحلمُ والأملُ السعيدْيختال نقرأ في ملامح وجههِ

يوم الفداء

قالت: أرى بحرَ الضغائن مُزبداًأمواجُهُ سكرى بأفواه العداقلت: اطمئني لم يَعِشْ في أرضنا

أنا أحب لا

“1”
أنا ألقيتُ إلى أحضان “لا”
أمنياتي وطموحاتي الكبارْ

إلى: ن . ح

هل رضخت أخيرا للون الشجر
أو للبياض
هل جربت التحليق

حركة في الظلام

لم يبق إلا صدى سهرة فاجرة
آخر العربات مرت من هنا
لاشيء في الشارع إلا أنا

السراب

قال السراب وقلت ظامي لسرابهقال الهلاك وقلت لعيون الاحبابيا لايمي في حب مترف شبابه

رمضان

“1”
موكبٌ كحَّل أجفان المدى
وسقى الأنفس حُباً ونَدى