شيطانة وشيطان
أيقظتِ إذْ جئتِ في الأحشاء أحْزانامن جاءَ يُغويك في حاناتِهِ الآناجعلتِ للصَّخرِ أفواهاً وألسنةً
جددي الأمس
تساءلتْ وهي لا تدري بأنَّ أبيبالأمس كان يُجيدُ العَزْفَ بالعودِقالتْ أترشدُني إنْ كنتَ بي ولِهاً
الخاسرون
خسرتْ عُصْبَةُ الفسادِ الرِّهاناسقطَتْ سيرةً ونهجاً وشاناحملتْ حلمَها تضاريس وهْم
المخادعون
قال الألي سلبوك حَقَّكِ في الحياة تجلَّدي
إنَّا سنبنس يا مليحةُ موطناً لك في غدِ
لا تُسْرفي في سُوءِ ظَنِّكِ وانظري خُطُوَتَنا
متى يطهر التراب؟
إصنعي ما شئتِ لكن لن تمسي كبريائي
أنا من جيل البطولات ومن شَعْبِ الوفاءِ
يا بقايا قَرية اللؤم ويا رَمْزَ الدَّنايا
أمام البيت الحرام
(1)
ربَّاهُ أقبلت الوفودُ وزادُها
بين لواءين
(1)
يا قذى الأعْيُنِ في عصْرِ الحضارات لقد
جئتُ كيْ أطبعَ رسْمي في سجلِّ الشهداءِ
أضغاث حلم
جَددي كلَّ صباحٍمن رسوم الأمس رَسْماودَعي الناعينَ صَرْعى
يد أبيك
ترمَّلي واستعيري من أبيك يداًكانتْ تَهيمُ بها الأرماحُ والقُضُبُتُلْقي الخيولُ لها طوعاً أعِنَّتَها
قصة الحب
من أين أبدأُ قصَّةَ الحُبِّ الذيلم ُبْقِ لي إلا الصبابةَ والجَوىَحُلُماً تألَّقَ في السَّماء زرَعتُهُ