بين الشنوف الحمر والأقراط

بَين الشُّنوفِ الحُمْرِ والأَقراطِأجيادُ فاترةِ الجُفونِ عَوَاطيوصلَتْ بنا سُكرَ الصَّبابَةِ وانثَنَتْ

كفرت ولم أشكر نصيحة فارس

كَفْرتُ ولم أشكُرْ نصيحةَ فارسٍوكم من نصيحٍ مِثله حُرِمَ الشُّكراأراني طريقَ الإعتزالِ ولم يُرِد

يا رب مقنعة حمراء تلبسها

يا رُبَّ مقَنعةٍ حمراءَ تَلبَسُهاسَوداءُ للَّيلِ من تركيبِها قَارُتَلوحُ في العيدِ والأبصارُ تَرْمُقُها

كأن تأجج كانوننا

كأنَّ تأجُّجَ كانونِناتَكاثُفُ نَوْرٍ من العُصْفُرِوأحدثَ إخمادُه زُرْقةً

سيوفكم بحمد الله نفع

سُيوفُكُمُ بحَمدِ اللهِ نَفْعٌإذا كانت سيوفُ الناسِ ضُرَّافَلِمْ قَصُرَت وأيديكُم طِوالٌ

أناشد دهري أن يعود كما بدا

أُناشِدُ دَهْري أن يَعودَ كما بَدافَقد غارَ بي في الحادثاتِ وأنجدَاتوعَّدَني من بَعْدِ ما وَعَدَ الغِنى