بين الشنوف الحمر والأقراط
بَين الشُّنوفِ الحُمْرِ والأَقراطِأجيادُ فاترةِ الجُفونِ عَوَاطيوصلَتْ بنا سُكرَ الصَّبابَةِ وانثَنَتْ
قد أشكل الأمر فهل من فاحص
قد أَشكَلَ الأمرُ فهل من فاحِصِحتَّامَ لا أنفَكُّ من مُقارِصِمُطاردٍ شعري طِرادَ قانصِ
كفرت ولم أشكر نصيحة فارس
كَفْرتُ ولم أشكُرْ نصيحةَ فارسٍوكم من نصيحٍ مِثله حُرِمَ الشُّكراأراني طريقَ الإعتزالِ ولم يُرِد
يا رب مقنعة حمراء تلبسها
يا رُبَّ مقَنعةٍ حمراءَ تَلبَسُهاسَوداءُ للَّيلِ من تركيبِها قَارُتَلوحُ في العيدِ والأبصارُ تَرْمُقُها
كأن تأجج كانوننا
كأنَّ تأجُّجَ كانونِناتَكاثُفُ نَوْرٍ من العُصْفُرِوأحدثَ إخمادُه زُرْقةً
سيوفكم بحمد الله نفع
سُيوفُكُمُ بحَمدِ اللهِ نَفْعٌإذا كانت سيوفُ الناسِ ضُرَّافَلِمْ قَصُرَت وأيديكُم طِوالٌ
يورقه إذا البرق استنارا
يُورِّقُهُ إذا البرقُ استناراهوىً يقتادُ عَبْرتَه اقتسَارابَدا مِشْقاً تَرودُ العينُ فيه
تذكر نجدا فحن ادكارا وأرقه
تذكَّرَ نَجداً فحنَّ ادِّكاراوأرَّقَه البرقُ لَمَّا استطارَاأماتَت صبابتُه صَبْرَه
أناشد دهري أن يعود كما بدا
أُناشِدُ دَهْري أن يَعودَ كما بَدافَقد غارَ بي في الحادثاتِ وأنجدَاتوعَّدَني من بَعْدِ ما وَعَدَ الغِنى
رد جفني بسافح الدمع يندى
رَدَّ جَفني بسَافحِ الدَّمعِ يَندىحينَ حيَّيتُه فأحسَنَ رَدَّاسَمَحَت لي به السُّجوفُ فما حا