وقائع مثل ما بدأت تعود
وَقائِعُ مثلُ ما بدأَتْ تعودُوخيلٌ ما تُحطُّ لها لُبودُوفتيانٌ تَقِيَّتُهم دُروعٌ
بلاني الحب فيك بما بلاني
بَلاني الحبُّ فيكَ بما بَلانيفشاني أن تَفيضَ غُروبُ شانيأَبِيتُ اللَّيلَ مُرتَفِقاً أُناجي
برز إبراهيم في علمه
بَرَّزَ إبراهيمُ في عِلمِهفراحَ يُدعى وارِثَ العِلمِأوضحَ نَهْجَ الطُّبِّ في مَعْشَرٍ
هم صرموا حبل الهوى فتصرما
هُمُ صَرَموا حبلَ الهَوى فَتصَرَّماوهُمْ أَمَرُوا الأَحشاءَ أن تتضرَّماتَنادَوا لتفريقِ الفريقِ فأَصبَحَتْ
وهي الشموس فإن رأين طوالعا
وَهي الشُموسُ فإنْ رأينَ طَوالِعايَضحكْنَ في الفَودَين عُدن أوافِلاوَلَطالَما عَقَلَ الشبابُ شَوارداً
تأبى المنازل أن تجيب مسائلا
تَأبى المنازِلُ أن تُجيبَ مُسائِلاحاَلت ولستُ عن الصَّبابةِ حائِلاخَلَفَت مَدامعُنا النَّدى في ربَعِها
جاءت مولعة الكواهل
جاءَت مُولَّعةَ الكَواهِلتختالُ صادقةَ المخائِلكَحْلاءُ حاليةٌ بكَت
أيا من رأى البدر بدر السماء
أيا مَنْ رَأَى البدرَ بدرَ السَّماءِيَروحُ ويَغْدُو إلى سُوقِهإذا مَزَّقَ الثَّوبَ مِقراضُه
تشاغل عني بطيب الكرى
تَشاغَلَ عنِّي بطِيبِ الكَرىوقَلبي أسيرٌ به مُوثَقُفلا ماءُ عينيَ من حُرقَةٍ
شعر ابن أوس رياض جمة الطرف
شِعْرُ ابنِ أَوْسٍ رياضٌ جَمَّةُ الطُّرَفُفنحنُ منه مَدى الأيامِ في تُحَفِلَكِنْ كَرِهْناه لمَّا سار في طُرُقٍ