أخرس ينبيك بإطراقه
أخرسُ يُنبيكَ بإطراقِهِعن كلِّ ما شِئتَ من الأمرِيُذري على قُرطاسِي دمعةً
خيش ابن رستم يحمى وهو ممطور
خَيشُ ابنِ رستمَ يَحمى وهو ممطورُأخنى الهجيرُ عليه فهو مهجورُولو يَطيبُ ولو عُلَّتْ شَرائِجُه
إذا الشيب باعد بين القلوب
إذا الشَّيبُ باعدَ بين القلوبِفليسَ بمُجْدٍ تَداني الدِّيارِسكنْتُ إلى شمسِه كارِهاً
أكف تغلب أنواء الحيا الجاري
أَكُفُّ تَغلبَ أنواءُ الحَيا الجاريونارُ بأسِهِمُ أذكى من النارِوالحمْدُ حَلْيُ بن حَمدانَ تَعرِفُهُ
عفر الظباء لدى الكثيب الأعفر
عُفْرُ الظَّباءِ لدَى الكثيبِ الأَعفَرِسَفَحَتْ دموعُكَ يومَ سفحِ مُحَجَّرِأقبلْتَ بين مُعَرَّضٍ بكَ مُعْرضٍ
يا دهر صافيت اللئام مساعدا
يا دَهْرُ صافيتَ اللِّئامَ مُساعِدالهُمُ وجانَبْتَ الكِرامَ مُعانِدافغَدَوْتَ كالميزانِ يَرْفَعُ ناقِصاً
رب أيام على القفص لنا
رُبَّ أيَّامٍ على القُفْصِ لَنالا نرى أمثالَها طولَ الأَبدْغَضَّةٌ ريحانُنا الغَضُّ بها
فرقت بين جفونه ورقاده
فَرَّقتُ بينَ جفونه ورُقادِهوجمعْتُ بينَ غَرامِه وفُؤادِهوأبثُّ في ثِنْيَيْ حَشاه صَبابةً
قل لابن فهد وإن شطت منازله
قُلْ لابنِ فَهْدٍ وإن شطَّتْ مَنازِلُهوكم بعيدٍ على العافين ما بَعُداإنَّ الغُصونَ التي رَوَّيْتَها شحَبَتْ
عذر العذول فراح فيك مساعدا
عذَرَ العذولُ فراحَ فيكَ مُساعداوغَدا الهَوى لهَوى المَشوقِ مُعاهِدالَمَّا رأي للبَينِ وَجْداً طارفاً